إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 5 مايو، 2013

صراحة مؤلمة !

صراحة مؤلمة ! - Akhbaar.org الأخبار

الدولة بمفهوم الاسلام السياسي مصطلح فرض نفسه بقوة على الساحة الاعلامية والسياسية على حد سواء.  وخاصه في الصراع السياسي على الساحة العراقية والايرانية والسعودية .
 وبما ان هذا المصطلح ليس له تعريف واحد شامل متفق عليه الا ان هناك تعريف تقريبي يفي بالغرض و ينص على انه مصطلح سياسي واعلامي واكاديمي يتبنى مؤيدوه ويؤكدوا على ان الاسلام نظاما سياسيا للحكم. وبالمفهوم الغربي يعرف على انه مجموعة من الافكار والاهداف السياسية النابعة من الشريعة الاسلامية بأعتبار ان الاسلام ليس ديانة فقط وانما عبارة عن نظام سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي يصلح لبناء مؤسسات دولة .
وعليه يمكن بناء دولة دينية ثيوقراطية ( تعني حكومة الكهنة او حكومة دينية) تطبق رؤيتها للشريعة الاسلامية(مثل ايران والسعودية ) .طبعا اخذين بنظر الاعتبار اختلاف المذهبين لهذين البلدين فينتج عن ذلك اختلاف الاراء والاتجاهات والقيم في الحكم .. جميل ولكن دعونا نرى واقع حال الدولة التى يراد بنائها وماذا يتطلب اسس بناء دولة الاسلام السياسي ؟

الدولة اياها تحتاج الى منظومة متكامله للبناء وفي كل المجالات يعني في التربية والتعليم والاقتصاد والسياسه و القانون والاجتماع والطب وعلم النفس وكل العلوم الحديثة الاخرى . وفوق هذا كلة بناء الانسان بمفهوم اسلامي عصري شامل. و لكن قبل الخوض في هذه المجالات سنعرج على الاسلام السياسي منذ نشوء الدولة الاسلامية وبالتحديد بعد مقتل اخر خليفة من الخلفاء الراشدين هو على ابن ابي طالب ( ع ) .
في هذه الفترة بدء مفهوم الاسلام السياسي كمصطلح , اي تطبيق الشريعة الاسلامية بمفهوم سياسي يعني الشكل ديني والتطبيق حسب مصلحة الحاكم( دنيوي) .
وبأسم الدين تغيرت الكثير من المفاهم لصالح الحاكم السياسى معاوية ومن بعده يزيد ولا زالت اثارهم السياسية السلبية نعاني منها حتى الساعة واختلط الحابل بالنابل وكانت الشعوب الاسلامية اداة لتنفيذ خطط الحاكم فقط فوصول الامويون الى الحكم كان بقوة السيف والبطش ووصل بهم الامر انهم قصفوا الكعبة بالمنجنيق واستباحوا مكة والمدينة في ظاهرة غير مسبوقة بين العرب حتى في الجاهلية وكانت العداوة بينهم وعلى انفسهم والاقتتال يشهد له التاريخ وحينها كان الانسان العادي لا يملك لا حق ولا حقوق ولا حتى كلمة حرة يقولها .
و الحكم اصبح ابعد ما يكون عن الشورى وانما توريث ومبايعة اجبارية على غرار 99ونص بالمئة وبمجرد ان رفض الحسين ابن علي (ع) ابن بنت رسول الله( ص) مبايعة يزيد ابن معاوية تمت تصفيتة وبأبشع الصور وبأسم الاسلام و على مرأى ومسمع من الجميع وبالصمت الرهيب فكيف بالرعية والناس البسطاء اذن ناهيك عن التجاوزات التي حدثت بأسم الدين ولصالح الحاكم الاموي وحتى التفكير بالله كان جريمه بالرغم من ان التفكير بالله عبادة فالارهاب وقتها كان لا يفرق كثيرا عن الان لان التصفيات كانت على قدم وساق
لكن بأختلاف في وسائل القتل والتدمير الامر الذي به انتهت الخلافة الاموية وبنيت الدولة العباسية خلافتها على انقاض بقايا الامويين والخليفة ابو جعفر المنصور وتصفيته لبني العباس فاق اضطهاد الامويين وبأسم الاسلام ايضا ظلموا وقتلو وشردوا كل من يقف بطريقهم فالوسيلة واحدة والهدف واحد هي السلطة, المال ,القوة وكانت قصورهم وجواريهم وفسقهم وارهابهم وتصفياتهم لمناوئيهم تخطى كل الحدود .
اما نعته بالعصر الذهبى كونه تميز بالشعر في مدح الخلفاء , وشعر الغزل وليالي الانس والرياش والقصور والولائم والجواري والمجون وعلى حساب العامة من الشعوب .
وفي نهاية القرن التاسع الميلادي بدء الخلفاء العباسيون يفقدون سيطرتهم على البلاد ووصلت الدولة العباسية الى نهايتها عندما دخلت جيوش المغول بقيادة هولاكو بغداد فأحرقوها ودمروها وقضوا على المعالم الاسلامية فيها ( هذا ان وجدت معالم اسلامية اصلا) من الادب والتاريخ و حتى البشر .

فالحكم العباسي اذن بدء بالسفاح وانتهى بقتل المستعصم بالله وأتسمت سياسة العباسين بتوريث الحكم فيما بينهم واهمال الشريعة الاسلامية وانصرفوا بأسم الخلافة والدين الى اللهو والمجون بعيدا عن كل القيم الاسلامية وبنهايه حكمهم انتهت اغلب تعاليم الدين الاسلامي واجهزت على الباقي الاسرة الايلخانية الحاكمة والذي تميز حكمها في اربعة عصور العصر الاول حكم غير المسلمين ومن ثم النزاع بين المسلمين والعقائد الاخرى ومن ثم السقوط وبدايه الحكم العثماني وهو الاخر بعيد عن الشريعة الاسلامية وادخل عادات وتقاليد لازالت تنخر بأسلامنا حتى الساعة.

وبأنهيار الحكم العثماني بدءالاحتلال البريطاني ومن تم مملكة العراق والنظام العفلقي الصدامي وكلها حكمت البلاد والعباد بعيدة عن الدين والشريعه الاسلامية وجذرت فينا عادات وتقاليد بالية الهدف منها زرع الخوف في النفوس وابعاد الرعية عن التفكير المنطقي و بأسم الاسلام السياسي يعني فصلوا الدين على هوى الحاكم والسلطان والرئيس فنحن دول اسلامية لا ننتمي للاسلام بشئ سوى الاسم وهذا يعني ان الاسلام السياسي لم يطبق الشريعة الاسلامية اطلاقا طيلة التاريخ فكيف له ان يطبقها الان ؟ وفي كل هذه الصراعات المتتالية كان الانسان المسلم ليس له دورا يذكر لا في السلطة ولا في الحكم عدا ازلام الحكم و المقربين من السلطة انذاك يعني لا تفرق عن الان بشئ البته.
السؤال الملح والذي يفرض نفسه الان هو اين دور الفرد وكيف يمكن ان يأخذ وضعه الطبيعي في المجتمع الاسلامي بعد كل هذا التغيب؟ وقبل الاجابة على السؤال دعونا نتعرف على كيفية بناء دوله المؤسسات بأسم الاسلام السياسي الذي لم نتمكن من تحقيقه بقرون وبدون عولمه ولا تكنلوجيا ولا علوم متطورة ولا فضائيات ولا حرب النجوم والساحه كانت لنا والملعب ملعبنا ورغم كل هذا ابدعنا فقط بالحروب والدمار والقتال والتصفيات الفردية والشخصية وضحك على الذقون.

ماشي ! دعونا نستمر للاخر ونري الدولة الاسلامية الاولى الذي بها الاسلام دستور وشريعة كالسعودية مثلا واين هي من دولة الاسلام ؟ اين العدل واين الاسلام وأين الاسرة ؟ فالمرأة في أسوء حالاتها والنفاق حدث بلا حرج والارهاب صار صناعه وتصدير والتربية مثليه ولوطيه والحكم وراثي وبأسم الاسلام وعيني عينك والشعب المسكين لا صوت ولا صورة هذا مذكور اعلاميا واحصائيا وبدراسات عالمية ومحلية يعني (مو من جيبي) وليس فقط السعوديه وانما كل الدول العربيه خليجبة وافريقية واسيوية يعني كل الحكام على غرار ابو جعفر المنصور جواري ومجون وحكم من عند الله .

يا جماعة الكارثة جدا كبيرة ! لا يمكن استيعابها بسهولة بأسم الاسلام هدموا الاسلام وقهروا الشعوب وصار الواحد منا مصاب بالشيزوفرينية , يعني ندعي الاسلام ولا يوجد واحد يطبق الاسلام عدا المظاهر الكاذبة . بس اشهد لهم بشي واحد , تعصب اعمى لكل مذهب ولطم وتحريم وتحجيب على اخر موظه ومني دشداشه للرجال وطاعة عمياء لأولي الامر وهم بعيدين كل البعد عن التقوى والورع وتعليم الاسلام .

وايران البلد الاخر وهو ايضا بأسم الاسلام السياسى لا يفرق كثيرا عما ذكرناه بس بأسلوب اخر يمكن اكثر عصرية ! ولكن الظلم هو هو والمأسي هي هي وهذا الشبل من ذاك الاسد , واذا اردنا ان نتطرق للعبادات (فاسكت وخليه) , على كل حال الحمد لله لازلنا مسلمين فالصوم والصلاة والدعاء وغيرها من العبادات تختلف اختلافا جذيرا مابين البلد الاول والثاني لاختلاف المذهب .

اوكي ! لو فرضنا جزافا سنبني دولة المؤسسات اياها بأسم الاسلام السياس بس على يا مذهب !؟ لا اعرف ! و ما هو الرصيد الذي يجب ان نعتمدة في البناء؟ المسأله ليست مسألة مادية فحسب وانما قوانين للحياة التي يراد بناؤها وبأدق التفاصيل و تشمل البشر والحشر والحجر والحيوان والنبات ! ماذا نملك اذن ؟
الحقيقة لا شيئا يذكر لان كل شيئ نعتمده في البناء نحتاج فيه الى مساعدة الغرب او النصارى لإفتقارنا الى ابسط الاشياء نستورد كل شئ( شعوب مستهلكة فقط) من الابرة حتى الطائرة و كافة اسلحة الدفاع , والاكثر من هذا حتى فهمنا للانسان المسلم نعتمد على النظريات الغربية فى الاجتماع وعلم النفس والطب وتربية الاطفال.  للاسف انشغالنا بالحروب وتصفية بعضنا البعض أنسانا كيف نتعامل مع البشر ! وثق حتى الاكل الذي توفره لنا اغلب الحكومات يمكن غير صحي بمفهوم الدول التي انعم الله عليها وفصلت الدين بعيد عن الحكم يعني الواحد هو وربه والحكم له ناسة واصوله .

اذن المأكل والملبس والمسكن وهم ابسط الاشياء لانعرف كيف نوفرها للشعب وبدون مساعدة الغرب . يا اخي حتى الهواء الذي نتنفسه لولا الغرب وحفاظهم عليه لاصبح ملوث و خذ الكهرباء مثلا لا توجد دوله عربيه واحدة التيار الكهرباء لم ينقطع فيها رغم الاستقرار والمال . وابعد من هذا اعتمادنا على الغرب يفوق كل التخيلات اذا نريد ان نفتح مصنع نشاورهم واذا نطور التعليم او الامور الصحيه او الاقتصاديه او حتى الدينية ببركتهم فكيف اذن نطبق الشريعة الاسلامية بمعزل عن العالم و في كل تاريخ الاسلام كان التعايش مع الاقوام الاخرى والديانات موجود يعنى لم نلغ الاخر ,
 اذن الاسلام السياسي بمفهوم التطبيق الحرفي للتعاليم الاسلاميه وبمنعزل عن العالم وما يدور حولنا هو بمثابه النعامه التى تدفن رائسها فى الرمال لتتجنب المخاطر ولا ترى العيوب وهي لا تتجنب المخاطر ولاتنجو من العيوب بدفن رئسها, فالى ان يتم تحقيق الدراسات والنظريات والعلوم الاسلامية البحته و في كل مجالات الحياة وبمفهومها الاسلامي العصري وعلى الشريعة الاسلامية - وهذا شبه مستحيل  - ممكن بناء الدوله الاسلامية الموعودة .
فالبناء يحتاج الى علم وتعاون ومساواة وانسان يحب الحياة ومتصالح مع نفسه والاخرين ولكن اين نحن من كل هذا جهل وتفرقة وظلم وشل للنصف الاخر والواحد منا لا يطيق لا نفسه ولا غيره , اذن لماذا هذا التجهيل والعناد والاصرار على المستحيل؟
فبناء الدولة المعتمدة على الشريعة الاسلامية تتطلب انسان مسلم مؤمن بأن الاسلام تسامح وحب لآخيك ماتحب لنفسك لا بتصدير الارهاب والغاء الاخر للتفرد بالحكم والسلطة وكل الشعوب لهم الله المهم السلطان والملك والرئيس بخير ونحن اكباش فداء على سلامتهم وبأفعالهم هذه جعلوا الاسلام خراعة خضرة لنا وبعبع للعالم ! ولا أفدنا احد ولا استفدنا من شئ!

أ د اقبال المؤمن

بين حانا ومانا ضاعت لحانا وانعل سلفة سلفانه

بين حانا ومانا ضاعت لحانا )وانعل سلفة سلفانا) - Akhbaar.org الأخبار

يحكى ان رجلا عجوزا كان متزوج من امرأتين الاولى صغيرة ودلوعة تدعى (حانا) والثانية عجوزة مدعية الوقار تدعى ( مانا) وكان الرجل ملتحيا وقد خط لحيته الشيب وبحكم العادة كان يقيم عند زوجة الاولى يوما وعند الثانية يوما اخر فكانت (حانا) لاتحب ان ترى الشيب يغزو لحية زوجها فكانت كل ما ترى( شيبة ) شعرة بيضاء تقطعها بحجة ان زوجها لايزال شابا في عينها ولا تحب ان ترى الشيب في لحيته.

اما( مانا) كانت تعمل العكس كلما ترى شعرة سوداء تقطعها بحجة انها تحب ان ترى زوجها شيخا وقورا كي يناسبها. لذا اصبح همها انتقاء الشعر الاسود وانتزاعه من لحية شيخنا. ويوما بعد يوم ضاعت لحية صاحبنا بين نزوات ورغبات (حانا ومانا ) .
وهكذا وبمرور الزمن لم يبق في ذقن صاحبنا لحية ترى. فسأله احد اصدقائه ذات مرة عن سر اختفاء لحيته فقال له: ( بين حانا ومانا ضاعت لحانا) .
وهذا هو حال عراقنا الحبيب اليوم ( فحانا)الدلوعة اخذ دورها البعض من الاحزاب والكتل السياسية الموجودة على الساحة العراقية والتى لا يهمها من العراق سواء تحقيق مصالحها الشخصية الضيقة والنفخة الكاذبة والكراسي البرلمانية والتصريحات الرنانه والمفتعلة والولاء لاعداء العراق وعدم الايمان بالتجربة الديمقراطية الحتمية بحجة ان الديمقراطية لا تصلح للعراق .

فاصبحت افعالهم السياسية توجز بعرض عضلاتهم وتحقيق نزواتهم الصبيانية ورغباتهم المكبوتة على حساب الصالح العام وتكتلات ضد العراق وشعبة وضد اي خدمة تقدم له. وهذا ما عرفناه من خلال ما ذكره السيد المالكي وعلى الهواء مباشرة ومن على الفضائية العراقية يوم 27.9.2009 في لقاء جمعه مع شيوخ العشائر في الرمادي .وهذه التصريحات اعتبرها من اجرئ واصدق الخطوات التي يتبناها السيد المالكي رغم خطورتها وما ستفتحه علية من ابواب جهنمية .
 فالسكوت عن الحق شيطانا اخرس هذا من جهة و من الجهة الثانية ان التطرق لهذه السلبيات التى يمارسها بعض اعضاء البرلمان من الاعمال التي يندى لها الجبين ومكاشفة الشعب العراقي بها هي معناه ان المالكي يخطو خطوة ديمقراطية تحسب له بمشاركة الشعب العراقي بكل اطيافه في العملية السياسية وليذهب كل من يقول العكس في حق ما فعله المالكي الى الجحيم .

فهذه الخروقات والانانية القاتلة من قبل اغلب البرلمانيين يجب ان يتصدى لها الجميع كل حسب موقعه وامكاناته وكل من يهمهم مصلحة العراق حقا . فأدانتنا لتصرفات بعض البرلمانيين هذه والتي لاتمت بصلة للثقة التى اولاها لهم الشعب العراقي بأنتخابه اياهم ولا للوطنية بشئ يذكر بل هى الانانية والفردية والعناد والتكبر المقيت بعينه والولاء لمسميات لا تريد للعراق ان ينهض من كبوته المخطط لها من قبل اذناب الجهلة و الطائفيين وهدفهم تدمير البلد والعملية السياسية برمتها .

ولا هي من شيم الرجال بأي حال من الاحوال اذن من حقنا ان ننعتهم بأشبع النعوت ونحاول جاهدين وبوعي وطني خالص قلب الاوضاع على رؤسهم كما قلبوا حياتنا جحيم والا كيف يحلو لهم وبدون تأنيب ضمير ولا وفاء لمن انتخبهم بتعطيل كل المشاريع القيمة التي تصب في الصالح العالم وبناء العراق وهي خدمات عامة و من ابسط حقوق الانسان كالكهرباء والماء والضمان الاجتماعي ورعاية اليتم والصحة والسبب الرئيسي بوقوفهم ضد هذه القرارات والانجازات لكونها وبمفهومهم الضيق انجازات تصب في صالح حكومة المالكي (فحانا )العراقية اذن لاتؤمن بالعملية الديمقراطية ولا تعي دورها القيادى ولذلك ذهبت تبحت عن كل ما هو يخدم العراق والعراقيين وتقطعه من الجذر.

و لكن سعيهم لا ينقطع لتحقيق اطماعهم الشخصية ولا يحلو لهم الا الجلوس في مكان المالكي غير مكتفين بما يتمتعون به من الاموال والسفرات والرواتب والسرقات والامتيازات الاخرى واصبح هدفهم ان يجهزوا على العراق برمته ليرتاحوا تماما .
أما( مانا) اليوم وما ادراك ما( مانا) والمدعية بأنها تحافظ على عروبة العراق وهي اول من ذبحت العراقيين بتصدير ارهابها لهم و المتمثلة بكافة دول الجوار المهترئة والمنتهية الصلاحية والتي تنتظر موتها عاجلا او اجلا فاتبعت طريقة( مانا) فعملت جاهدة للقضاء على كل خطوة ديمقراطية فتيه وجريئة يقوم بها العراق لتقطعها من جذورها خوفا من التطور الديمقراطي الذي سيحصل للعراق والحرية التي سينعم بها العراقيين فتنتقل العدوى لشعوبهم فيهدو معاقلهم على رؤسهم وبقوة . فاخذت تضخ الاموال والارهاب وشراء الذمم وجعل التفرقة والطائفية هي سيدة الموقف والنعيق الاعلامي المدفوع الثمن ضد تجربة العراق لتضمن عدم وصول الديمقراطية لشعوبها.

وهكذا دواليك بين (حانا العراقية) المتمثلة ببعض الاحزاب والكتل السياسية التى لا تفقه من السياسة شيئا ولا من التجربة الديمقراطية حرفا وبين( مانا الجوار) غربان الشؤوم بحقدهم وطائفيتهم وقومجيتهم ووهابييهم من الاعراب والاتراك والفرس.
فضاعت حقوق العراقيين وتدهورت احوالهم .ولكن لا والف لا لايمكن ان نترك الحبل على الغارب .

ولا يمكن ان يسكت العراق الآبي وشعبة الواعي على هذا الظلم ولا بد له ان يقلب لعبتهم الخبيثة الفاشلة راسا على عقب .
بنظرة فاحصة وطنية ان يعيد حساباتة بمن ينتخب والانتخابات على الابواب وان ينسى قليلا ولاءه لاي جهة اخرى مهما كانت ما عدا العراق والعراق فقط لان العراق يستحق منا ان ننقذه وننقذ انفسنا معه من هذه الشراذم الضيقة النفوس والجاهلة بمستقبل العراق المرتمية بأحضان الارهاب والاستبداد فموعدنا على الابواب الانتخابية لنقلب الوضع لصالحنا ونحن اهلا لذلك وسنفاجئ العالم بنضوج الشعب العراقي سياسيا ولنستعد من اللحظة هذه بتجديد سجلنا الانتخابي و نحدد من سنختار لانقاذ العراق الجريح والا ستستمر العاب كل من ( حانا ومانا ) الدنيئة في الساحة العراقية وتبقى حقوقنا ضائعة عند عديمي الضمائر ودعواتنا للاصلاح تذهب في مهب الريح اذ لم نستلم زمام الامور ونقف لهم بالمرصاد .

أ د اقبال المؤمن

الاثنين، 15 أبريل، 2013

بيان المؤتمر التأسيسي الاول لأبناء رفحاء


بيان المؤتمر التأسيسي الاول لأبناء رفحاء


بعدما تعذّر على أبناء إنتفاضة 1991 (رفحاء ) من عقد مؤتمرعلى أرض الواقع قرر الاخوة اللجوء الى عالم الانترنيت وعقد المؤتمرالتاسيسي الاول العام لابناء رفحاء في منتدى عراق منبر الصوت العراقي .لمناقشة مجموعة من المحاور اعدت مسبقا من قبل المشرفين على المؤتمر :
المحاور
أولا-حقوق ابناء الانتفاضة (رفحاء )
ثانيا- وضع خطة عمل مستقبلية مكملة للعمل السابق
ثالثا – مناقشة سبل الحصول على حقوق ابناء رفحاء وكيفية التنسيق مع الجهات المعنية . .
رابعا - مناقشة اخر المستجدات حول ابناء رفحاء

التفاصيل
تكلل حضورالمؤتمربجمع غفير لابناء رفحاء من داخل وخارج العراق
بعد الترحيب من قبل الأخ ابو حيدر الصالحي المشرف على المؤتمر ومدير غرفة منبر الصوت العراقي .
دار الجلسة الأخ ابونمير ليث عبد الغني مدير المؤتمر ثم تقدم الاخ الزاملي بألقاء كلمة الإفتتاح ومن ثم تعاقبت المداخلات والمقترحات من المشتركين .شارحين من خلالها معاناتهم وغربتهم ونكران حقوقهم من قبل الدولة العراقية وكانت مداخلة الاخت إيمان من السويد اكثر الحضور مأساوية الامر الذي أبكت المستمعين ووجهت رسالتها الى جميع ابناء رفحاء أن يتوحدوا ويوحدوا كلمتهم وأهدافهم مشددة على عدم التراجع والتنازل عن حقوق المنتفضين من ابناء رفحاء .

التقييم
.المؤتمر بالرغم من كونه الأول الا انه كان ناجح بكل المقاييس لانه فسح المجال للقاء الاخوه المنتفضين ودعا الجميع لدورية الاجتماع على أن يكون كل يوم أحد وفي الساعة السادسة مساءا بتوقيت بغداد .وهذا ما تبناه الاخ الصالحي وكل الحضور .

مقررات المؤتمر
اولا -المواصلة على النضال والمطالبة بحقوق المنتفضين حتى تستجيب الحكومة العراقية لهم اسوة بخيرهم كالسجناء السياسيين
ثانيا.-.الشروع بتشكيل كيان خاص بثوار الانتفاضه وذلك بفتح مكاتب في جميع محافظات الفرات الاوسط والجنوب وهذا الكيان يحق له الترشيح والتمثيل البرلماني ثالثا.-.عدم تجزئة اهالي رفحاء على عدد السنين
رابعا.- التعبير بكل السبل الاعلامية والطرق السلمية كتنظيم مظاهره للضغط على السياسيين للاستجابة لحقوق المنتفضيين

خامسا.-..تشكيل لجان من ابناء الانتفاضة ومخوله من قبل المؤتمرللتفاوض مع الكتل السياسيه
سادسا -.المطالبه بدمج ثوار الانتفاضه بالاجهزه الامنيه
سابعا..-.تشكيل لجان لغرض مقابلة المرجعيه الرشيده
ثامنا -.شمول ثوار الانتفاضه من هم في خارج العراق وداخله بالوظائف او العودة لوظائفهم او الحصول على تقاعدهم اسوة بغيرهم


عن المؤتمر التاسيسي الاول لابناء رفحاء
15.04.2013

الخميس، 31 يناير، 2013

نعم انا طائفية بامتياز



كنت اراهن ولازلت على ان العراق لم يسقط وبغداد لم تسقط والدولة لم تسقط ولكن النظام الدكتاتوري هو من سقط نعم النظام الدكتاتوري هو من سقط و بعد عشرة سنوات من التغيير اتضح ان العراق لم يسقط فقط وانما العراق اصبح تالف لا يصلح للسكن البشري ولابد من رميه واستبداله بثلاث قطع جديدة .ثلاث قطع جديدة أي نعم ثلاث قطع جديدة ولكن لا لون لها ولا رائحة و لا طعم دويلات مائية يغرفوا منها ما يشاؤوا ويستنزفون شعبها ونفطها وارضها وعرضها وبقانون قطعها الجديدة ومن يدري ربما يستبدلون اهلها بناس اخر فالاحتياط جاهز والمتطفلون كثر وماركاتهم غنية عن التعرف .فكل جديد مرغوب ( وعلى رأي اجدادنا تقرقعي يا شربه كل جديد وله رغبة ) قطع بدون تاريخ وبدون قوة ولا منفذ لها سوى الاتكال على من يسوق لها وهنا الطامة الكبرى لو عرفنا من يسوق لها ! المسوق غول كبير بحره العولمة والتهام من يقف بوجه سمه ما شئت فله نفس صفات التقسيم وهدفه التسويق لصهر تاريخ يقلق مضجعه , مدعوم بعقول جاهلية بعيدة عن الانسانية تحكم بالسيف وتفتي بالقطيعة والعراق ينافسها فكرا واقتصادا وعظمة .
دخلوا علينا بالأقاليم وبدستور مستفتى عليه ونظام معمول به عالميا وقلنا لابأس ليكن اننا شعب واحد تديره سياسة عقلانية تحت مظلة واحده ولكن تناسينا دهاء ومكر من يخطط لشطب تاريخ وحضارة العراق التاريخ المرعب الذي يهابه العالم ويضرب له التحايا تقديرا واجلا لأنه اهدى لهم الحرف والرقم و قياس الزمن وبهما تنعم البشرية اليوم بعالم النت المهول فالف تحية لحضاراتك يا عراق والفاتحة على حدودك الجغرافية ومبروك قطعك الغيار المتأكلة اصلا .
يسوقون اليوم لدويلات لا نعرف اسمها ولا حدودها ولا مكوناتها وانما خيط وهمي اطلقوا عليه (استان ) الكل يطالب به الى اين ياشعب العراق لماذا كل هذا الحب لكيانات ميته مهما غذيناها من امصال عالمية دويلات تستجدي الهواء والماء دويلات اقل ما يمكن ان يقال عليها ستولد مشوهة متخلفة كل ما فيها طاقة نفطية بيد العالم ولا يحق لك ان تتصرف بها شئت ام ابيت وبشعار العولمة وستكتب الحكاية
كان يامكان بلد اسمه العراق دخلة الأمريكان و قتلة الاخوان بسيف ربيعهم الذي جفف الامل وزرع الاحزان ومن هنا اصبحث ثلاث دول اسمها معوقات استان .
لا انكر ان للعراق تاريخ سياسي مخيف صراع ودماء وقتل وتهجير وتهميش على مر العصور .لم يكن الشعب العراقي في يوم من الايام متصالح مع حكوماته ولا حتى مع نفسه يبايع وينتقد ويحارب يتزاوج ويتعايش ويطلق بالثلاث ويقاتل على من طلق تناقضات في عالم السياسة والاجتماع لكنها صحية الى حد ما لان الركود يولد الموت والعراق بلد الاحياء وبلد الخلود والتاريخ يكتب مسيرة ابونا كلكامش الذي جاب الارض للبحث عنه وحركات التحرير ولدت في البصرة واغلب الانبياء هاجروا من العراق تاريخ حافل متناقض مثير للجدل حركات فكرية تدعو للتفكير حوارات نارية تطرف ما بعده تطرف صدامات لا تقف عند حدود خيال شهرزادي في صومعة شهريار خيال جياش لا يعرف الاستحالة هذا هو العراق ولذا هو شعلة العالم واسخن نقطة فيه . يفسر الروس كلمة بغداد بمعني هدية الله او عطاء الله وبما انه هبة رب العباد لابد ان تكون هكذا حياة في حياة صراع في صراع , مخاض لأجل ولادة حياة متجدده ,افكار متطرفة ,تدين والحاد هروب وانتماء, دماء واعمار ,حضارة وصحراء ,حب وكره ,تسامح وانتقام , ديمقراطية واعتصامات ,حرية ودعوة لإعادة الدكتاتورية ,مصالحة وطنية وشراكة مهدد بالانهيار, محاربة الارهاب واصوات لأعادته, شيعة وسنه اخوان ,صفويه وسلفية تهدد المكان ,تناقضات كلها على حساب شعب لم ولن يعرف الامن والامان ضاع في متاهات يراد لها ان تحير الاذهان .
اخر صرخة وعلى كل لسان :اهلا بالتقسيم ! وتوزع الدعوات من كل طيف الى كل كيان مزركشه ومبرقشه يدعون و يدعون انها ستحل الاشكال ستوصلهم الى بر الامان ! لا يا قضاة التقسيم كلمة حق يراد بها باطل اوله زرع الطائفية واخرة الابادة الجماعية وحلاوته علقم سيسقى به الجميع , مرارته ستقتل اجيال ما بعدها اجيال وان نجت ستكون معوقة مشلولة مصيرها سوق لنخاسة السلاح تحرق اليابس والاخضر وتدمر معالم الحياة الكل سيستجدي الماء والغذاء ونقع تحت سيطرة السفهاء لنملئ كروشهم وجيوبهم ولا نجني سوآ الاه !!!!العراق بكل مكوناته وتشعب قومياته ومذاهبه صورة لحياة مستمرة لو جمعناها كلها على بعضها لا تتعدى الثلاث طوائف على ثلاث مذاهب اين نحن من الاتحاد الاوربي او الامريكي او الصيني عظمة هؤلاء القوم وحدة المصير وكل واحد منها بذاته يتحيز لمكونه تحميهم وحدة المكان وقوة الوجود الموحد الفرنسي لا يساوم على فرنسيته ولا على مذهبه ولا حتى على الحاده وباقي المكون ينهج نفس النهج ولكن الكل يفتخر بكونه اوربي اتحادي.فليكن السني والشيعي العربي والكردي العراقي يحب قومه وطائفته ومذهبه مالضير في هذا التنوع الراقي الم نخلق احرار الم يقل كتابنا العزيز من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا اكراه في الدين ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى اذن المطلوب هو التقوى العدل ليتحقق الامن والامان تقوى القلوب والعقول في العراق .لو حسبنا الطائفية هي التطرف في الحب للمذهب او للقومية بذاتها التطرف بحب العراق بذاته و لذاته فأهلا وسهلا وانا اول الطائفيين المتطرفين في حب العراق وضد المطبلين لتقسيمه مهما وصفو استاناتهم بانها ستكون الافضل والاحسن لأنها لم ولن تكون اروع من بغداد هديه الله وعراق الحضارات .نسمع ونرى اليوم تحركات مريبة مدفوعة الثمن نقدا و مشحونة عاطفيا تفرش طريق التقسيم بالورود وعجبي لمن يسير ورائهم لتشيع نعش العراق بموسيقى طبولها سياط تنتظر الاجيال .المانيا لم يهدئ لها بال الا بالتوحيد وبقى دستورها الي اليوم يسمى بالقانون الاساس لأنها وضعت في ذهنا فكرة التوحيد رغم انها كانت مستحيلة ونحن نزرع فكرة التقسيم رغم انها كانت مستحيلة !!!!لا يا شعب العراق التقسيم لا يخدم احد العقلاء يجب ان يكون لهم دور في حل الازمات لا ان يخلقوها ماذا يعني لمجرد قلة الخدمات او بعض الخلافات او حتى الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك او هذه القومية او تلك تدعون الحل الاوحد هو فرض (استان) وكأنها العصى السحرية لحل الازمات لا والف لا , ما هكذا تورد الابل يا كرام حل ازمات العراق ببرلمان ناضج على المستوى الفكري والعقائدي يحمي الشعب والارض ويستثمر خيرات العراق بقوانين لصالح الكل حكومة تكنوقراطية متفاعله لها مشاريع واضحة ودراسات ميدانيه لتقف عند كل شاردة وواردة لخدمة الشعب والارض والحياة .
نعم الندم لا يفيد وعجلة الزمن لا ترجع الى الوراء لو وقع المحضور بجرة قلم او تحريض عاطفي وجشع عدو وغادر يلبس قناع الفضيلة !لو انتبه الشعب العراقي او لو قام المثقف العراقي والاعلام الوطني بإعادة روح الجماعة وحب العراق وكشف المندسين في العملية السياسية لوقف الجميع وقفة رجل واحد .الارهاب يعصف بالبلاد لأننا نرفع شعار الا مبالاة ولأننا مخدرين عاطفيا تارة باسم التعصب الديني وتارة باسم الحلم الموعود واخرى بأناس همهم السلطة و تقسيم كعكة العراق والادهى من هذا كله خضوعنا لقيادة القطيع الذي يتولاها من يلعب بالمال والايهام , آن الاوان لكي نقطع عليهم الطريق , طريق ذبح العراق وتقطيع اوصاله لابد ان تعود للعراق عافيته بتغير نفوسنا .تولستوي يقول الكل يريد تغير العالم ولا احد يريد تغيير نفسه وكتابنا يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,نعم انفسنا هل يعني لو اصبحت شيعتستان دولة معناها سيعيش الشيعة في امان وسعادة او لو اصحبت سنتستان دولة سيعيش السنة في امان او كردستان لا والف لا ها هي كردستان العراق في صراع رغم المظاهر الكذابة بالأمن والاستقرار والعمران كله افتراء على الشعب الكردي وستكون هذه الدويلات بلاء على بعضها البعض سيأتي عليها وعن طريق ديمقراطياتها المطبل لها اسوء دكتاتور دكتاتور مطعم ضد حرية الشعوب و كما فعلها هتلر وحرق اليابس والاخضر ولازال العالم يأن مما فعل وفي دويلاتنا المرتقبة مليون هتلر لا بل واقسى منه والساحة عجت بهم ورأيناهم بالصوت والصورة كيف بهم لو هم من يتصدر حكم الاستانات !!!المشهد مأساوي فوق ما نتصور لو حصل لا سامح الله ودخلنا زمن الاستانيات او بمعنى دويلات احتياط لمن يريد ان يستعملها !حسب علمي المتواضع لا يوجد مستحيل لو اردنا ويوجد المستحيل لو سوقنا له . اليوم المستحيل يسوق له واصبح كواقع حال وخوفي لو حصل المحضور ستطير الرقاب ويطير معه العراق ومن به وستبدئ سنوات الضياع ولكن ليس على طريقة المسلسل التركي وانما على طريقة صلاح الدين الايوبي الذي اطاح بالدولة الفاطمية او هتلر على الطريقة النازية والتاريخ خير شاهد على ذلك .
يا ساسة العراق لا تجعلوا العراق هدف لتسويق احقادكم واطماعكم فالعراق امانة في اعناقكم ويا شعب العراق المظلوم المظلومية ستكون اقسى لو مرروا عليكم مشروع التقسيم لا تنغروا بالكلام المعسول المغمس بدمائكم ليسحقوا مستقبلكم كما سحقوا ماضيكم العراق عراقكم ومن يطالب بتقطيعه يجب ان لا يجد مكان بينكم
مهزلة الربيع السني او الربيع الشيعي او النموذج الكردي خرافات للضحك على الذقون ومشروع مخطط له ويجب ان يفشل ويختفي من الوجد ثقوا لا فرق بين سني وشيعي او كردي وعربي وتركماني الا في العقول المريضة العراق كيان واحد متعدد الاطياف والثقافات وبها تكمن روعة العراق .
الاصلاح ثم الاصلاح والرجل المناسب في المكان المناسب يجب ان يكون شعار المرحلة الراهنة والانتخابات على الابواب فلنحسن الاختيار وكفانا ان نعمل بالعواطف
وعلى رأي الامام الصادق ع كل الضجيج والحجيج ليس بحاج الا انا وناقتي وعلي ابن يقطين , أي نعم كل هذا الضجيج والتطبيل لتقسيم العراق باطل ومبطن وغايات لم ينزل الله بها من سلطان لتقسيم كعكه العراق بينهم ويبقى الشعب على حاله مظلوم مهموم مهمش وما يزيد الطين بله لو قررننا التقسيم بأنفسنا لتكون القاسمة فعلا وينطبق علينا المثل جنت براقش على اهلها ! لأننا سنسحق بعجلة من يتربع على عروش هذه الدويلات وبأسهل ما يمكن لأننا سنكون اضعف مما تتصورن لانهم سحرة بزراعة الخوف في قلوبنا ودهاة في زعزعة النفوس . ولكن دعونا نبحث عن ابن يقطين الذي يخدم العراق وينجينا من شر اعمال من يريد للعراق التقسيم .فالوعي السياسي كما يقول افلاطون هو شعور الفرد بمرحلة المصير التاريخي لشعبه ووطنه . شعور الفرد بالمسؤولية كرائد والايمان بأنفسنا بأننا رواد التغيير نحو الافضل أي بمعنى ادق كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فلا تتخلوا عن هذه المسؤولية لان التخلي عنها سنقع في دائرة الفقر والجهل والاذلال .واخيرا وليس اخرا لا لتقسيم العراق ...العراق صقر العرب والاسلام ولا نكون كما قال المثل اللي ما يعرف الصقر يشويه !!!
د أقبال المؤمن




الأحد، 5 أغسطس، 2012

ظواهر سلبية غيرت وجه بلادي

ظواهر سلبية غيرت وجه بلادي

 
 د. اقبال المؤمن
  
الظاهرة (بالإنجليزية  Phenomeno  ) و هي حدث غير عادي لكنة مشاع بين الناس الامر الذي يعتبره الكثيرون صحيحا لكثرة استعماله و تداوله واحيانا تقبله كواقع حال مما يصعب على الخاصة نبذه او نقده ويتطلب منا ان نقف وبجدية امام هذه الظواهر التي قلبت كل الموازين بما فيها الظاهرة الفنية اصبحت مقلوبة !!
فالظواهر الحياتية اذن في العراق ما اكثرها وما اصعب تغييرها لانها اخذت مأخذا وحيزا كبيرا في كل مفاصل الحياة فتجسدت في سلوكيات الناس بعلم منهم او بدون علم واخذوا يدافعون عنها بشراسة لا توصف
فمثلا مهما حصلت المرأة على مكانة  أجتماعية علمية  كانت او ادبية  فهي متهمة من قبل رئيس العمل والبيت والمجتمع ولذا نراها دائما في موقف المدافع عن النفس ويجب عليها ان تبرر ماذا تفعل وكيف ولماذا وهذا بحد ذاتيه كارثة في كل المقاييس
لان الشعور بأنك مذنبا او مقصرا بعيون الاخرين معناه أنك مدان اولا وثانيا الغاء لكيانك وتاريخك العملي او العلمي وبدون رحمة او استئناف
وهذه الظاهرة تمارس من قبل الكل الجاهل والمتعلم المثقف ورجل الدين
قبل يومين جاءت احدى الزميلات وهي مخرجة تلفزيونية متمكنة من ادواتها وقالت  لي بحسرة  : لم اكن اتوقع ان رئيس عملي المثقف الاعلامي اللامع لا يعترف ولا يثق بعمل المرأة الاعلامي ويفضل الرجل عليها بغض النظر عن الامكانات! والمؤهل !
واحب  هنا ان اذكر زميلنا ان من المع نجوم الصحافة والاعلام في العالم على الاطلاق هن من النساء واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر الصحافية الامريكية اللامعة ومن اصول ايرانية كريستيان امانبورالمتخصصة بالمهمات الصعبة والازمات والحروب في العالم والمراسلة  الامريكية المحترفة الفذة هيلين توماس واللتان لا ينافسهما ذكرا في العالم !!
واذكر ايضا ان المرأة هي من علمت الانبياء والقران الكريم خص بالذكر المعلمة مريم بنت عمران و الحكيمة بلقيس ملكة سبأ وذكرهما بالاسم وهو شرف للمرأة لا غبار علية .
وهناك مثل فرنسي يقول ذا أردت أن تعرف مقدار تقدم أي أمة من الأمم وباعَها في الحضارة والرقي، فانظر الى مكانة المرأة فيها
من الظراهر الاخرى :

- نري في كل الاسواق تعرض اللحوم والاجبان والحلوى في الهواء الطلق عرضة للغبار والاتربة والحشرات الا ان الاحذية تعرض في الفترينات او الجامخانات وهذه ظاهرة لايغفر لها لا في الشرع الصحي ولا الميدان الطبي ولا المنطق
- رمي قناني المياة الفارغة في الشوارع العامة والفرعية وبشكل لافت للنظر ناهيك عن الاوساخ التي ترمى دون حسابا او عقاب ناسين او متناسين ان المدينة هي البيت الكبير الجامع للكل ومن المفترض ان نحافظ على نظافته كما نحافظ على نظافة بيوتنا و لذا اصبح منظر الاوساخ منظرا عاما مالوفا للجميع الامر الذي افقدنا الاحساس بالجمال !!!
- كثرة الجوامع الكبيرة والمكيفة والتي تفوق عدد المدارس تأهيلا وامكانية رغم قلة المصليين وكثرة الطلبة .
- استعمال الشوارع والازقة ككراجات لأصحاب السيارات والشاحنات الامر الذي يتعذر على المارة سلوك الطرقات ناهيك عن استعمالها للبناء فيضع الطابوق والحصى والرمال وسط الطرقات وبدون رادعا واحيانا تستعمل للنجارة والحدادة رغم تذمر سكنة المنطقة ولكن لمن المشتكى ؟ فالحكم بيد العشيرة والفصلية لا ترحم احد !!
- العشيرة هي الان احتلت مكان المحكمة فهي القاضي والحاكم والجاني معا بيدها الحل والربط فتحل الامور على هواها وبالمال واحيانا تكون المرأة هي حجر شطرنج العشيرة يدفع بها ثمن الصلح في اغلب الاحيان !!!
-  كثرة الباعة في الشوارع العامة والسريعة والنساء المتسولات رغم ارتفاع درجات الحرارة ووجود  الرعاية الاجتماعية
- انتشار رمي الاثاث المستهلك والحديد الخردة خارج البيوت وعلى كل الارصفة لهو منظر غير حضاري وتشويه لمداخل ومخارج المدينة
- كثرة المولدات الشخصية والعامة وبدون قيود او شروط جعل العاصمة تلتهب رغم ارتفاع درجات الحرارة ووجود وزارة البيئة . !!
كثرة السيارات وضيق الشوارع مع كثرة نفاط التفتيش  التي تتفنن بالتعذيب الصباحي بدل الرياضة الصباحية
- التسيب في الدوائر الحكومة والامبالات وعدم احترام المراجعين وانعدام الثقة بين الوزارات فلكل يطلب من الكل صحة صدور بالرغم من ان المعاملة تتداول فيما بينهم يعني ضمن حدود الوزارات  وتواجد المفتش العام .
قطع الاضرحة نصفين منها للرجال والاخرى للنساء من باب التقليد الايراني  وعرقلة  حركة وانسيابية الزوار وسوء معاملة المفتشات واسلوبهم المقزز في التفتيش
-  انتشار الفضائيات الخاصة بالتمويل الخارجي وافتعال الطائفية كهدف اعلامي لهم و ورقة مظمونة لتفجيرها متى شاءوا وايضا بدون حسيب او رقيب الامر الذي اصبح مالكي هذه الفضائيات ينافسون رئيس الجمهورية او الحكومة بعطائهم وبذخهم الغير محدود على العوائل المختارة  من قبلهم متغافلين العواقب النفسية التى ستحل بهذه العوائل او الاشخاص المستهدفة مستقبلا رغم وجود قانون الصحافة
العراقي متهم امام كافة الوزارء والمؤسسات الحكومية لذا خصوصيته مباحة الى ابعد الحدود ولاسباب يتفنن بها المفتشين  من رجال ونساء بالرغم من ان الدستور يكفل هذه الخصوصية

دعوة للتغريد خارج السرب

 دعوة للتغريد خارج السرب

 
 د. اقبال المؤمن
  
ليس التغريد خارج السرب معناة الاختلاف او التفرد لا بل بالعكس اصبح اليوم التغريد خارج السرب هو المنطق وذلك لانتشار الموافق اللامنطقية والغير مألوفة بين افراد السرب فالوقوف عند الكثير من الحالات الشاذة التي تسود البلاد وتظلم العباد والتي يقوم بها عدد من اعضاء السرب دعتنا للتغريد خارج السرب

أذن دعونا نغرد خارج السرب عسى ولعل السرب يلتفت لما نغرد به يتعظ ويصحح المسار  !!

التغريدة الاولى: بالرغم من أن درجة الحرارة فوق الخمسين والكهرباء ما شاء الله عليها ما مخليه عقل برأس احد الامر الذي قرروا النواب أن يخصخصوها ليشتروا راحة بالهم لانها صارت مزعجة جدا ولا تطاق وكل سنة تتعقد اكثر !
زين لعد والمليارات التي صرفت عليها والوعود التى قطعوها لنا والوزير الذي قال سنبيع الكهرباء سنه 2013 كلها صفت على فاشوش بالاخر نبحث عن متعهد او شركة اتبيع لنا الكهرباء . طيب والوزير وحقيبته ومستشاريه وحمايته وحاشيته وموظفيه والرواتب الي تدفعها لهم الدولة كلها ذهبت في مهب الريح !!
صدق لو قالوا المثل اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور بس كون تضبط هذه المرة لان مو كل مرة تسلم الجرة !

التغريدة الثانية مطلعها مسعور! عندما كنا نشرح للطلبة مفهوم الخبر نقول لهم أذا الكلب عض شخصا ما فهو ليس خبرا وانما الخبر هو عندما الانسان يعض كلبا اي خبر يقلب كل الموازين المتعارف عليها واليوم اصبحت الاخبار التي تصلنا كلها من هذا الباب والا ماذا تفسرون تهريب وسرقة واعتراضات وتقرير مصير وميزانية فوق اللازم وصفقات تجارية وعقود خارجة عن القانون وطيران اسرائلي وبيشمركه يمنع الجيش الاتحادي من حماية الحدود واستقبال وزراء اتراك وعقد صفقات لشراء السلاح ومطالبة بطائرات F16 و تدريب الارهابيين ودفعهم لمحاربه بلد عربي وجلب اكراد عرب واتراك وايرانيين واعطائهم الهويه العراقية وضاربين كل قوانيين ومقررات الحكومة الاتحادية عرض الحائط واخرها عدم تصدير النفط ! والحكومة بعدها اتهدء الحال وتدفع ميزانية 17 % من ميزانية العراق وتقول اقليم كردستان العراق!!! صدق لو قال المثل سمحوله يدخل دخل بحماره !

التغريدة الثالثة لوعه الهجرة والتهجير ! اتصور اغلب العرقيين ذاقوا عذاب الهجرة والتهجير فكل فرد اما مهجر او مهاجر في الداخل والخارج وعلى يد البعثية والارهابية وعندما قررت الحكومه تعويضهم الحقيقة وزارة الهجرة ما قصرت شلعت قلوبهم لما حصلوا على هذه المنحة وحتى تنجز المعاملة في اروقة الوزارة تحتاج من المراجع على الاقل اربع او خمسه اشهر وكومة اوراق ايسموها الصداميات يعني ما رضينه بجزة هلمرة جزة وخروف !
اما المهاجر او المهجر الاعزب المسكين خرج من المولد بلا حمص ناهيك عن المعاملة البائسه للعراقيين في الاردن واليمن ومصر وغيرها يعني المعاناه واحدة لكل العراقين بالغربة .
لكن البعثية العائدين من سوريه عادوا معززين مكرمين طائرات تنقلهم خاصة وعامة واستنفار دبلوماسي و الحكومة تغدق عليهم بدون وجع قلب و وزارة الهجرة تستقبلهم على الحدود وتمنحهم الاموال وباسرع من البرق وتقبل ابنائهم بالمدارس والكليات بدون اوراق ثبوتية مقارنة بالذي رجع من اليمن المسكين مات وما كدر يرجع ابنائه للكليات وحتى تقييم الشهادات ناقص او بتقييم اقل من المتعامل به

العائدين من سورية طبعا ليس حبا بالعراق عادوا وانما لاسباب معروفة للجميع اما لماذا ميزتهم الحكومة أكيد لانهم بعثية من طراز خاص لان كان الاسد محتضنهم ولا توجد لهم علاقة بالارهاب فهم برعاية الاسود اما العائدين من دول اخرى لم تشملهم التربية البعثية فهم بوجهة نظر الحكومة فقراء من عباد الله لا خوف منهم ولا عليهم !!! استغفر الله العظيم وصدق ابو المثل من قال اقطع والله ينطيك يعني الي يرجع من اليمن او الاردن او اي دولة اوربية مو عراقي لكن الذي يرجع من سورية عراقي والله قسمة ضيزي يا حكومة العراق الديمقراطي ! اما اذا تتحججون بالاحداث فالربيع العربي السلفي على ما اعتقد قام بالواجب في كل البلدان العربية !!
لا وشوف جماعتهم اشلون راح ايسلموهم مناصب بالدوله !!!
التغريدة الرابعة للكفاءات والمؤهلات العلمية ! تصرح الحكومة العراقية دائما بأن الباب مفتوح لكل الكفاءات العراقية للعودة وخدمة الوطن ولكن لا تدرك الحكومة ان مفتاح الباب بيد البعثية والحاقدين والجهلة المتربعين على مقاعد الحكم
اليوم وفي كل الوزارات وخاصة العلمية منها نرى هم نفس الاشخاص الذين هربت الكفاءات منهم في زمن المقبور
هم من يتبوء مقاليد الحكم وبأياديهم مفاتيح ابواب عودة الكفاءات
البعثية هؤلاء كان الدكتاتور عاميهم بالمعارك والجيش الشعبي والخفارات وقلة المال والمخابرات والاستخبارات و واحدهم ما يعرف رأسة من رجليه اما اليوم فهم في قصور ورواتب محترمة ومكانة اجتماعية متميزة وعربات فارهه ومتربصين لكل الكفاءات وكأنهم يعاقبوهم على ما فعلوه مع النظام المقبور لذا كم عائد عاد الى منفاه خائب الامل بعد ان يأس من مماطلة الحاقدين على الكفاءات العلمية وهل تعلم الحكومة ان اغلب الدوائر الحكومية اصبحت تتحكم بها عوائل لا تنتمي للمؤهلات العلمية المطلوبه في ادارة الدولة بشئ وحسب احصائيات النزاهة 5000 شخص من المحسوبين على الكفاءات العلمية في الجامعات العراقية مزورة شهاداتهم ولا زالو في التعليم و حسبنا الله ونعم الوكيل في اجيالنا القادمة من هؤلاء العلماء !!!!

التغريدة الخامسة والجديدة مسألة العقود مع دوائر الدولة والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية من المفروض ان العقد يحفظ حقوق الطرفين لكن في العراق يحفظ حقوق الطرف الاقوى
الطرف الاول الاقوى هو الامر الناهي يطرد ويفصل وينهي اعمال الطرف الثاني متى ما شاء وكيفما يشاء فالاجير ضمن العقد لا يحق له الاعتراض او طلب التعويض مهما كانت الاسباب . فمثلا ان يتمتع بأجازة يوم واحد فقط بالشهر و يحق للطرف الاول ان يرفض الطلب لاسباب لا يحق للطرف الثاني ان يعرفها اما الاجازة المرضية 3 أيام فقط وبنصف راتب! يا سلام هكذا تحفظ الحقوق في بلد الديمقراطية !!ناهيك عن عدم مساواته بالحقوق الاخرى التي يتمتع بها موظف الدولة حيث لا تشملة مخصصات الشهادة ولا النقل ولا مخصصات المعشية ولا التقاعد ولا الزوجية ولا التامين الصحي ولاغيرها من الحقوق الاخرى أما اصحاب الاجور اليومية والعقود في المؤسسات الخاصة فحدث بلا حرج
فيا سرب قادة العراق هل من ناصر لهذه الشريحة التي تعد بالملايين !!
لذا ندعو أصحاب الاقلام المخلصة من خارج السرب ان تقف معهم و ان تنصفهم لانهم اصحاب حق ومن الكوادر العلمية واصحاب عوائل وكل طاقتهم تهدر بدون مقابل وهم من ابناء الوطن المخلصين
الحقيقة التغاريد خارج السرب كثيرة ولا يمكن ان توجز بعدة سطور ولكن سنبقى نغرد الى ان يسود العدل في بلادي

الصدفية وعلاجها

الصدفية
عبارة عن التهاب مزمن يصيب جلد الإنسان على هيئة بقع حمراء سميكة متعددة الأشكال ، يكسوها طبقات من قشور ذات لون فضى يشبه الصدفة (من هنا جاء اسم الصدفية)ولم تعرف اسباب الاصابه بالصدفيه وهو مرض غير معدي والانسان معرض للاصابه منذ الولاده .لكن اهم فتره مابين 20_ 40 سنه ويصيب 3% من البشر خاصة المناطق البارده اما العلاج للشفاء التام وهي بعد صلاه الفجر اجلس فى ماء وملح ( ضع نصف البانيو ماء واذب فيه 2كيلو ملح باليود ) لمده نصف ساعه الى ساعه حتى تشرق الشمس وتخرج للشمس بما عليك من ملح عند شروق الشمس تجلس فيها معرضا اماكن الاصابه لاشعتها ( اول يوم 10 دقائق الى20 دقيقه وفى اليوم التالى تزيد 10 دقائق اخرى وهكذا حتى يصل وقت التشميس3ساعات) طبعا لاتنزل الملح ولاتزيله بعد العصر تكرر الجلوس فى الماء والملح والشمس كما سبق. بعد الغروب بساعه او اثنتين حسب ظروفك استحم بماء عادى ونزل الملح بصابون السلسلك الطبى ( اجعله صابونك المعالج) ادهن بالدبروسلك وانت فى الحمام وجسمك رطب (اى لاتنشف جسمك الا بصوره خفية بعد الفجر كرر الخطوه الاولى مع تنزيل الدهان اثناء جلوسك فى الماء والملح بصابونك المعالج اثناء النهار اذا جفت الصدفيه ( فى بدايه العلاج ) استعمل خلطه ندا ( وهى 200 جرام فزلين +20 جرام لانولين+ 6 جرام سلسلك اسد) ممكن تركبها فى البيت او فى الصيدليه يستمر البرنامج هكذا مع تغيير الدبروسلك بعد15 يوم بدل كل يوم مره يصبح يوم ويوم وبدله خلطه ندا وذلك لمده 15 يوم ثم يوم دبروسلك ويومين خلطه ندا لمده 15 يوم اخرى ملاحظات 1) نفذ من البرنامج ما استطعت لكن اذا نفذته كاملا وخاصه الشمس واكثروا من شرب الماء اثناء الجلوس فى الشمس وعرضوا الاماكن الاكثر اصابه للشمس اكثر
وهناك خلطه بسيطه متكونه من زيت بذر الكتان زيت زهرة البابونج فازلين طبي'تدهن الصدفيه ليلا او بعد كل استحمام لمدة شهر