إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 31 يناير 2013

نعم انا طائفية بامتياز



كنت اراهن ولازلت على ان العراق لم يسقط وبغداد لم تسقط والدولة لم تسقط ولكن النظام الدكتاتوري هو من سقط نعم النظام الدكتاتوري هو من سقط و بعد عشرة سنوات من التغيير اتضح ان العراق لم يسقط فقط وانما العراق اصبح تالف لا يصلح للسكن البشري ولابد من رميه واستبداله بثلاث قطع جديدة .ثلاث قطع جديدة أي نعم ثلاث قطع جديدة ولكن لا لون لها ولا رائحة و لا طعم دويلات مائية يغرفوا منها ما يشاؤوا ويستنزفون شعبها ونفطها وارضها وعرضها وبقانون قطعها الجديدة ومن يدري ربما يستبدلون اهلها بناس اخر فالاحتياط جاهز والمتطفلون كثر وماركاتهم غنية عن التعرف .فكل جديد مرغوب ( وعلى رأي اجدادنا تقرقعي يا شربه كل جديد وله رغبة ) قطع بدون تاريخ وبدون قوة ولا منفذ لها سوى الاتكال على من يسوق لها وهنا الطامة الكبرى لو عرفنا من يسوق لها ! المسوق غول كبير بحره العولمة والتهام من يقف بوجه سمه ما شئت فله نفس صفات التقسيم وهدفه التسويق لصهر تاريخ يقلق مضجعه , مدعوم بعقول جاهلية بعيدة عن الانسانية تحكم بالسيف وتفتي بالقطيعة والعراق ينافسها فكرا واقتصادا وعظمة .
دخلوا علينا بالأقاليم وبدستور مستفتى عليه ونظام معمول به عالميا وقلنا لابأس ليكن اننا شعب واحد تديره سياسة عقلانية تحت مظلة واحده ولكن تناسينا دهاء ومكر من يخطط لشطب تاريخ وحضارة العراق التاريخ المرعب الذي يهابه العالم ويضرب له التحايا تقديرا واجلا لأنه اهدى لهم الحرف والرقم و قياس الزمن وبهما تنعم البشرية اليوم بعالم النت المهول فالف تحية لحضاراتك يا عراق والفاتحة على حدودك الجغرافية ومبروك قطعك الغيار المتأكلة اصلا .
يسوقون اليوم لدويلات لا نعرف اسمها ولا حدودها ولا مكوناتها وانما خيط وهمي اطلقوا عليه (استان ) الكل يطالب به الى اين ياشعب العراق لماذا كل هذا الحب لكيانات ميته مهما غذيناها من امصال عالمية دويلات تستجدي الهواء والماء دويلات اقل ما يمكن ان يقال عليها ستولد مشوهة متخلفة كل ما فيها طاقة نفطية بيد العالم ولا يحق لك ان تتصرف بها شئت ام ابيت وبشعار العولمة وستكتب الحكاية
كان يامكان بلد اسمه العراق دخلة الأمريكان و قتلة الاخوان بسيف ربيعهم الذي جفف الامل وزرع الاحزان ومن هنا اصبحث ثلاث دول اسمها معوقات استان .
لا انكر ان للعراق تاريخ سياسي مخيف صراع ودماء وقتل وتهجير وتهميش على مر العصور .لم يكن الشعب العراقي في يوم من الايام متصالح مع حكوماته ولا حتى مع نفسه يبايع وينتقد ويحارب يتزاوج ويتعايش ويطلق بالثلاث ويقاتل على من طلق تناقضات في عالم السياسة والاجتماع لكنها صحية الى حد ما لان الركود يولد الموت والعراق بلد الاحياء وبلد الخلود والتاريخ يكتب مسيرة ابونا كلكامش الذي جاب الارض للبحث عنه وحركات التحرير ولدت في البصرة واغلب الانبياء هاجروا من العراق تاريخ حافل متناقض مثير للجدل حركات فكرية تدعو للتفكير حوارات نارية تطرف ما بعده تطرف صدامات لا تقف عند حدود خيال شهرزادي في صومعة شهريار خيال جياش لا يعرف الاستحالة هذا هو العراق ولذا هو شعلة العالم واسخن نقطة فيه . يفسر الروس كلمة بغداد بمعني هدية الله او عطاء الله وبما انه هبة رب العباد لابد ان تكون هكذا حياة في حياة صراع في صراع , مخاض لأجل ولادة حياة متجدده ,افكار متطرفة ,تدين والحاد هروب وانتماء, دماء واعمار ,حضارة وصحراء ,حب وكره ,تسامح وانتقام , ديمقراطية واعتصامات ,حرية ودعوة لإعادة الدكتاتورية ,مصالحة وطنية وشراكة مهدد بالانهيار, محاربة الارهاب واصوات لأعادته, شيعة وسنه اخوان ,صفويه وسلفية تهدد المكان ,تناقضات كلها على حساب شعب لم ولن يعرف الامن والامان ضاع في متاهات يراد لها ان تحير الاذهان .
اخر صرخة وعلى كل لسان :اهلا بالتقسيم ! وتوزع الدعوات من كل طيف الى كل كيان مزركشه ومبرقشه يدعون و يدعون انها ستحل الاشكال ستوصلهم الى بر الامان ! لا يا قضاة التقسيم كلمة حق يراد بها باطل اوله زرع الطائفية واخرة الابادة الجماعية وحلاوته علقم سيسقى به الجميع , مرارته ستقتل اجيال ما بعدها اجيال وان نجت ستكون معوقة مشلولة مصيرها سوق لنخاسة السلاح تحرق اليابس والاخضر وتدمر معالم الحياة الكل سيستجدي الماء والغذاء ونقع تحت سيطرة السفهاء لنملئ كروشهم وجيوبهم ولا نجني سوآ الاه !!!!العراق بكل مكوناته وتشعب قومياته ومذاهبه صورة لحياة مستمرة لو جمعناها كلها على بعضها لا تتعدى الثلاث طوائف على ثلاث مذاهب اين نحن من الاتحاد الاوربي او الامريكي او الصيني عظمة هؤلاء القوم وحدة المصير وكل واحد منها بذاته يتحيز لمكونه تحميهم وحدة المكان وقوة الوجود الموحد الفرنسي لا يساوم على فرنسيته ولا على مذهبه ولا حتى على الحاده وباقي المكون ينهج نفس النهج ولكن الكل يفتخر بكونه اوربي اتحادي.فليكن السني والشيعي العربي والكردي العراقي يحب قومه وطائفته ومذهبه مالضير في هذا التنوع الراقي الم نخلق احرار الم يقل كتابنا العزيز من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا اكراه في الدين ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى اذن المطلوب هو التقوى العدل ليتحقق الامن والامان تقوى القلوب والعقول في العراق .لو حسبنا الطائفية هي التطرف في الحب للمذهب او للقومية بذاتها التطرف بحب العراق بذاته و لذاته فأهلا وسهلا وانا اول الطائفيين المتطرفين في حب العراق وضد المطبلين لتقسيمه مهما وصفو استاناتهم بانها ستكون الافضل والاحسن لأنها لم ولن تكون اروع من بغداد هديه الله وعراق الحضارات .نسمع ونرى اليوم تحركات مريبة مدفوعة الثمن نقدا و مشحونة عاطفيا تفرش طريق التقسيم بالورود وعجبي لمن يسير ورائهم لتشيع نعش العراق بموسيقى طبولها سياط تنتظر الاجيال .المانيا لم يهدئ لها بال الا بالتوحيد وبقى دستورها الي اليوم يسمى بالقانون الاساس لأنها وضعت في ذهنا فكرة التوحيد رغم انها كانت مستحيلة ونحن نزرع فكرة التقسيم رغم انها كانت مستحيلة !!!!لا يا شعب العراق التقسيم لا يخدم احد العقلاء يجب ان يكون لهم دور في حل الازمات لا ان يخلقوها ماذا يعني لمجرد قلة الخدمات او بعض الخلافات او حتى الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك او هذه القومية او تلك تدعون الحل الاوحد هو فرض (استان) وكأنها العصى السحرية لحل الازمات لا والف لا , ما هكذا تورد الابل يا كرام حل ازمات العراق ببرلمان ناضج على المستوى الفكري والعقائدي يحمي الشعب والارض ويستثمر خيرات العراق بقوانين لصالح الكل حكومة تكنوقراطية متفاعله لها مشاريع واضحة ودراسات ميدانيه لتقف عند كل شاردة وواردة لخدمة الشعب والارض والحياة .
نعم الندم لا يفيد وعجلة الزمن لا ترجع الى الوراء لو وقع المحضور بجرة قلم او تحريض عاطفي وجشع عدو وغادر يلبس قناع الفضيلة !لو انتبه الشعب العراقي او لو قام المثقف العراقي والاعلام الوطني بإعادة روح الجماعة وحب العراق وكشف المندسين في العملية السياسية لوقف الجميع وقفة رجل واحد .الارهاب يعصف بالبلاد لأننا نرفع شعار الا مبالاة ولأننا مخدرين عاطفيا تارة باسم التعصب الديني وتارة باسم الحلم الموعود واخرى بأناس همهم السلطة و تقسيم كعكة العراق والادهى من هذا كله خضوعنا لقيادة القطيع الذي يتولاها من يلعب بالمال والايهام , آن الاوان لكي نقطع عليهم الطريق , طريق ذبح العراق وتقطيع اوصاله لابد ان تعود للعراق عافيته بتغير نفوسنا .تولستوي يقول الكل يريد تغير العالم ولا احد يريد تغيير نفسه وكتابنا يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,نعم انفسنا هل يعني لو اصبحت شيعتستان دولة معناها سيعيش الشيعة في امان وسعادة او لو اصحبت سنتستان دولة سيعيش السنة في امان او كردستان لا والف لا ها هي كردستان العراق في صراع رغم المظاهر الكذابة بالأمن والاستقرار والعمران كله افتراء على الشعب الكردي وستكون هذه الدويلات بلاء على بعضها البعض سيأتي عليها وعن طريق ديمقراطياتها المطبل لها اسوء دكتاتور دكتاتور مطعم ضد حرية الشعوب و كما فعلها هتلر وحرق اليابس والاخضر ولازال العالم يأن مما فعل وفي دويلاتنا المرتقبة مليون هتلر لا بل واقسى منه والساحة عجت بهم ورأيناهم بالصوت والصورة كيف بهم لو هم من يتصدر حكم الاستانات !!!المشهد مأساوي فوق ما نتصور لو حصل لا سامح الله ودخلنا زمن الاستانيات او بمعنى دويلات احتياط لمن يريد ان يستعملها !حسب علمي المتواضع لا يوجد مستحيل لو اردنا ويوجد المستحيل لو سوقنا له . اليوم المستحيل يسوق له واصبح كواقع حال وخوفي لو حصل المحضور ستطير الرقاب ويطير معه العراق ومن به وستبدئ سنوات الضياع ولكن ليس على طريقة المسلسل التركي وانما على طريقة صلاح الدين الايوبي الذي اطاح بالدولة الفاطمية او هتلر على الطريقة النازية والتاريخ خير شاهد على ذلك .
يا ساسة العراق لا تجعلوا العراق هدف لتسويق احقادكم واطماعكم فالعراق امانة في اعناقكم ويا شعب العراق المظلوم المظلومية ستكون اقسى لو مرروا عليكم مشروع التقسيم لا تنغروا بالكلام المعسول المغمس بدمائكم ليسحقوا مستقبلكم كما سحقوا ماضيكم العراق عراقكم ومن يطالب بتقطيعه يجب ان لا يجد مكان بينكم
مهزلة الربيع السني او الربيع الشيعي او النموذج الكردي خرافات للضحك على الذقون ومشروع مخطط له ويجب ان يفشل ويختفي من الوجد ثقوا لا فرق بين سني وشيعي او كردي وعربي وتركماني الا في العقول المريضة العراق كيان واحد متعدد الاطياف والثقافات وبها تكمن روعة العراق .
الاصلاح ثم الاصلاح والرجل المناسب في المكان المناسب يجب ان يكون شعار المرحلة الراهنة والانتخابات على الابواب فلنحسن الاختيار وكفانا ان نعمل بالعواطف
وعلى رأي الامام الصادق ع كل الضجيج والحجيج ليس بحاج الا انا وناقتي وعلي ابن يقطين , أي نعم كل هذا الضجيج والتطبيل لتقسيم العراق باطل ومبطن وغايات لم ينزل الله بها من سلطان لتقسيم كعكه العراق بينهم ويبقى الشعب على حاله مظلوم مهموم مهمش وما يزيد الطين بله لو قررننا التقسيم بأنفسنا لتكون القاسمة فعلا وينطبق علينا المثل جنت براقش على اهلها ! لأننا سنسحق بعجلة من يتربع على عروش هذه الدويلات وبأسهل ما يمكن لأننا سنكون اضعف مما تتصورن لانهم سحرة بزراعة الخوف في قلوبنا ودهاة في زعزعة النفوس . ولكن دعونا نبحث عن ابن يقطين الذي يخدم العراق وينجينا من شر اعمال من يريد للعراق التقسيم .فالوعي السياسي كما يقول افلاطون هو شعور الفرد بمرحلة المصير التاريخي لشعبه ووطنه . شعور الفرد بالمسؤولية كرائد والايمان بأنفسنا بأننا رواد التغيير نحو الافضل أي بمعنى ادق كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فلا تتخلوا عن هذه المسؤولية لان التخلي عنها سنقع في دائرة الفقر والجهل والاذلال .واخيرا وليس اخرا لا لتقسيم العراق ...العراق صقر العرب والاسلام ولا نكون كما قال المثل اللي ما يعرف الصقر يشويه !!!
د أقبال المؤمن




الأحد، 5 أغسطس 2012

ظواهر سلبية غيرت وجه بلادي

ظواهر سلبية غيرت وجه بلادي

 
 د. اقبال المؤمن
  
الظاهرة (بالإنجليزية  Phenomeno  ) و هي حدث غير عادي لكنة مشاع بين الناس الامر الذي يعتبره الكثيرون صحيحا لكثرة استعماله و تداوله واحيانا تقبله كواقع حال مما يصعب على الخاصة نبذه او نقده ويتطلب منا ان نقف وبجدية امام هذه الظواهر التي قلبت كل الموازين بما فيها الظاهرة الفنية اصبحت مقلوبة !!
فالظواهر الحياتية اذن في العراق ما اكثرها وما اصعب تغييرها لانها اخذت مأخذا وحيزا كبيرا في كل مفاصل الحياة فتجسدت في سلوكيات الناس بعلم منهم او بدون علم واخذوا يدافعون عنها بشراسة لا توصف
فمثلا مهما حصلت المرأة على مكانة  أجتماعية علمية  كانت او ادبية  فهي متهمة من قبل رئيس العمل والبيت والمجتمع ولذا نراها دائما في موقف المدافع عن النفس ويجب عليها ان تبرر ماذا تفعل وكيف ولماذا وهذا بحد ذاتيه كارثة في كل المقاييس
لان الشعور بأنك مذنبا او مقصرا بعيون الاخرين معناه أنك مدان اولا وثانيا الغاء لكيانك وتاريخك العملي او العلمي وبدون رحمة او استئناف
وهذه الظاهرة تمارس من قبل الكل الجاهل والمتعلم المثقف ورجل الدين
قبل يومين جاءت احدى الزميلات وهي مخرجة تلفزيونية متمكنة من ادواتها وقالت  لي بحسرة  : لم اكن اتوقع ان رئيس عملي المثقف الاعلامي اللامع لا يعترف ولا يثق بعمل المرأة الاعلامي ويفضل الرجل عليها بغض النظر عن الامكانات! والمؤهل !
واحب  هنا ان اذكر زميلنا ان من المع نجوم الصحافة والاعلام في العالم على الاطلاق هن من النساء واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر الصحافية الامريكية اللامعة ومن اصول ايرانية كريستيان امانبورالمتخصصة بالمهمات الصعبة والازمات والحروب في العالم والمراسلة  الامريكية المحترفة الفذة هيلين توماس واللتان لا ينافسهما ذكرا في العالم !!
واذكر ايضا ان المرأة هي من علمت الانبياء والقران الكريم خص بالذكر المعلمة مريم بنت عمران و الحكيمة بلقيس ملكة سبأ وذكرهما بالاسم وهو شرف للمرأة لا غبار علية .
وهناك مثل فرنسي يقول ذا أردت أن تعرف مقدار تقدم أي أمة من الأمم وباعَها في الحضارة والرقي، فانظر الى مكانة المرأة فيها
من الظراهر الاخرى :

- نري في كل الاسواق تعرض اللحوم والاجبان والحلوى في الهواء الطلق عرضة للغبار والاتربة والحشرات الا ان الاحذية تعرض في الفترينات او الجامخانات وهذه ظاهرة لايغفر لها لا في الشرع الصحي ولا الميدان الطبي ولا المنطق
- رمي قناني المياة الفارغة في الشوارع العامة والفرعية وبشكل لافت للنظر ناهيك عن الاوساخ التي ترمى دون حسابا او عقاب ناسين او متناسين ان المدينة هي البيت الكبير الجامع للكل ومن المفترض ان نحافظ على نظافته كما نحافظ على نظافة بيوتنا و لذا اصبح منظر الاوساخ منظرا عاما مالوفا للجميع الامر الذي افقدنا الاحساس بالجمال !!!
- كثرة الجوامع الكبيرة والمكيفة والتي تفوق عدد المدارس تأهيلا وامكانية رغم قلة المصليين وكثرة الطلبة .
- استعمال الشوارع والازقة ككراجات لأصحاب السيارات والشاحنات الامر الذي يتعذر على المارة سلوك الطرقات ناهيك عن استعمالها للبناء فيضع الطابوق والحصى والرمال وسط الطرقات وبدون رادعا واحيانا تستعمل للنجارة والحدادة رغم تذمر سكنة المنطقة ولكن لمن المشتكى ؟ فالحكم بيد العشيرة والفصلية لا ترحم احد !!
- العشيرة هي الان احتلت مكان المحكمة فهي القاضي والحاكم والجاني معا بيدها الحل والربط فتحل الامور على هواها وبالمال واحيانا تكون المرأة هي حجر شطرنج العشيرة يدفع بها ثمن الصلح في اغلب الاحيان !!!
-  كثرة الباعة في الشوارع العامة والسريعة والنساء المتسولات رغم ارتفاع درجات الحرارة ووجود  الرعاية الاجتماعية
- انتشار رمي الاثاث المستهلك والحديد الخردة خارج البيوت وعلى كل الارصفة لهو منظر غير حضاري وتشويه لمداخل ومخارج المدينة
- كثرة المولدات الشخصية والعامة وبدون قيود او شروط جعل العاصمة تلتهب رغم ارتفاع درجات الحرارة ووجود وزارة البيئة . !!
كثرة السيارات وضيق الشوارع مع كثرة نفاط التفتيش  التي تتفنن بالتعذيب الصباحي بدل الرياضة الصباحية
- التسيب في الدوائر الحكومة والامبالات وعدم احترام المراجعين وانعدام الثقة بين الوزارات فلكل يطلب من الكل صحة صدور بالرغم من ان المعاملة تتداول فيما بينهم يعني ضمن حدود الوزارات  وتواجد المفتش العام .
قطع الاضرحة نصفين منها للرجال والاخرى للنساء من باب التقليد الايراني  وعرقلة  حركة وانسيابية الزوار وسوء معاملة المفتشات واسلوبهم المقزز في التفتيش
-  انتشار الفضائيات الخاصة بالتمويل الخارجي وافتعال الطائفية كهدف اعلامي لهم و ورقة مظمونة لتفجيرها متى شاءوا وايضا بدون حسيب او رقيب الامر الذي اصبح مالكي هذه الفضائيات ينافسون رئيس الجمهورية او الحكومة بعطائهم وبذخهم الغير محدود على العوائل المختارة  من قبلهم متغافلين العواقب النفسية التى ستحل بهذه العوائل او الاشخاص المستهدفة مستقبلا رغم وجود قانون الصحافة
العراقي متهم امام كافة الوزارء والمؤسسات الحكومية لذا خصوصيته مباحة الى ابعد الحدود ولاسباب يتفنن بها المفتشين  من رجال ونساء بالرغم من ان الدستور يكفل هذه الخصوصية

دعوة للتغريد خارج السرب

 دعوة للتغريد خارج السرب

 
 د. اقبال المؤمن
  
ليس التغريد خارج السرب معناة الاختلاف او التفرد لا بل بالعكس اصبح اليوم التغريد خارج السرب هو المنطق وذلك لانتشار الموافق اللامنطقية والغير مألوفة بين افراد السرب فالوقوف عند الكثير من الحالات الشاذة التي تسود البلاد وتظلم العباد والتي يقوم بها عدد من اعضاء السرب دعتنا للتغريد خارج السرب

أذن دعونا نغرد خارج السرب عسى ولعل السرب يلتفت لما نغرد به يتعظ ويصحح المسار  !!

التغريدة الاولى: بالرغم من أن درجة الحرارة فوق الخمسين والكهرباء ما شاء الله عليها ما مخليه عقل برأس احد الامر الذي قرروا النواب أن يخصخصوها ليشتروا راحة بالهم لانها صارت مزعجة جدا ولا تطاق وكل سنة تتعقد اكثر !
زين لعد والمليارات التي صرفت عليها والوعود التى قطعوها لنا والوزير الذي قال سنبيع الكهرباء سنه 2013 كلها صفت على فاشوش بالاخر نبحث عن متعهد او شركة اتبيع لنا الكهرباء . طيب والوزير وحقيبته ومستشاريه وحمايته وحاشيته وموظفيه والرواتب الي تدفعها لهم الدولة كلها ذهبت في مهب الريح !!
صدق لو قالوا المثل اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور بس كون تضبط هذه المرة لان مو كل مرة تسلم الجرة !

التغريدة الثانية مطلعها مسعور! عندما كنا نشرح للطلبة مفهوم الخبر نقول لهم أذا الكلب عض شخصا ما فهو ليس خبرا وانما الخبر هو عندما الانسان يعض كلبا اي خبر يقلب كل الموازين المتعارف عليها واليوم اصبحت الاخبار التي تصلنا كلها من هذا الباب والا ماذا تفسرون تهريب وسرقة واعتراضات وتقرير مصير وميزانية فوق اللازم وصفقات تجارية وعقود خارجة عن القانون وطيران اسرائلي وبيشمركه يمنع الجيش الاتحادي من حماية الحدود واستقبال وزراء اتراك وعقد صفقات لشراء السلاح ومطالبة بطائرات F16 و تدريب الارهابيين ودفعهم لمحاربه بلد عربي وجلب اكراد عرب واتراك وايرانيين واعطائهم الهويه العراقية وضاربين كل قوانيين ومقررات الحكومة الاتحادية عرض الحائط واخرها عدم تصدير النفط ! والحكومة بعدها اتهدء الحال وتدفع ميزانية 17 % من ميزانية العراق وتقول اقليم كردستان العراق!!! صدق لو قال المثل سمحوله يدخل دخل بحماره !

التغريدة الثالثة لوعه الهجرة والتهجير ! اتصور اغلب العرقيين ذاقوا عذاب الهجرة والتهجير فكل فرد اما مهجر او مهاجر في الداخل والخارج وعلى يد البعثية والارهابية وعندما قررت الحكومه تعويضهم الحقيقة وزارة الهجرة ما قصرت شلعت قلوبهم لما حصلوا على هذه المنحة وحتى تنجز المعاملة في اروقة الوزارة تحتاج من المراجع على الاقل اربع او خمسه اشهر وكومة اوراق ايسموها الصداميات يعني ما رضينه بجزة هلمرة جزة وخروف !
اما المهاجر او المهجر الاعزب المسكين خرج من المولد بلا حمص ناهيك عن المعاملة البائسه للعراقيين في الاردن واليمن ومصر وغيرها يعني المعاناه واحدة لكل العراقين بالغربة .
لكن البعثية العائدين من سوريه عادوا معززين مكرمين طائرات تنقلهم خاصة وعامة واستنفار دبلوماسي و الحكومة تغدق عليهم بدون وجع قلب و وزارة الهجرة تستقبلهم على الحدود وتمنحهم الاموال وباسرع من البرق وتقبل ابنائهم بالمدارس والكليات بدون اوراق ثبوتية مقارنة بالذي رجع من اليمن المسكين مات وما كدر يرجع ابنائه للكليات وحتى تقييم الشهادات ناقص او بتقييم اقل من المتعامل به

العائدين من سورية طبعا ليس حبا بالعراق عادوا وانما لاسباب معروفة للجميع اما لماذا ميزتهم الحكومة أكيد لانهم بعثية من طراز خاص لان كان الاسد محتضنهم ولا توجد لهم علاقة بالارهاب فهم برعاية الاسود اما العائدين من دول اخرى لم تشملهم التربية البعثية فهم بوجهة نظر الحكومة فقراء من عباد الله لا خوف منهم ولا عليهم !!! استغفر الله العظيم وصدق ابو المثل من قال اقطع والله ينطيك يعني الي يرجع من اليمن او الاردن او اي دولة اوربية مو عراقي لكن الذي يرجع من سورية عراقي والله قسمة ضيزي يا حكومة العراق الديمقراطي ! اما اذا تتحججون بالاحداث فالربيع العربي السلفي على ما اعتقد قام بالواجب في كل البلدان العربية !!
لا وشوف جماعتهم اشلون راح ايسلموهم مناصب بالدوله !!!
التغريدة الرابعة للكفاءات والمؤهلات العلمية ! تصرح الحكومة العراقية دائما بأن الباب مفتوح لكل الكفاءات العراقية للعودة وخدمة الوطن ولكن لا تدرك الحكومة ان مفتاح الباب بيد البعثية والحاقدين والجهلة المتربعين على مقاعد الحكم
اليوم وفي كل الوزارات وخاصة العلمية منها نرى هم نفس الاشخاص الذين هربت الكفاءات منهم في زمن المقبور
هم من يتبوء مقاليد الحكم وبأياديهم مفاتيح ابواب عودة الكفاءات
البعثية هؤلاء كان الدكتاتور عاميهم بالمعارك والجيش الشعبي والخفارات وقلة المال والمخابرات والاستخبارات و واحدهم ما يعرف رأسة من رجليه اما اليوم فهم في قصور ورواتب محترمة ومكانة اجتماعية متميزة وعربات فارهه ومتربصين لكل الكفاءات وكأنهم يعاقبوهم على ما فعلوه مع النظام المقبور لذا كم عائد عاد الى منفاه خائب الامل بعد ان يأس من مماطلة الحاقدين على الكفاءات العلمية وهل تعلم الحكومة ان اغلب الدوائر الحكومية اصبحت تتحكم بها عوائل لا تنتمي للمؤهلات العلمية المطلوبه في ادارة الدولة بشئ وحسب احصائيات النزاهة 5000 شخص من المحسوبين على الكفاءات العلمية في الجامعات العراقية مزورة شهاداتهم ولا زالو في التعليم و حسبنا الله ونعم الوكيل في اجيالنا القادمة من هؤلاء العلماء !!!!

التغريدة الخامسة والجديدة مسألة العقود مع دوائر الدولة والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية من المفروض ان العقد يحفظ حقوق الطرفين لكن في العراق يحفظ حقوق الطرف الاقوى
الطرف الاول الاقوى هو الامر الناهي يطرد ويفصل وينهي اعمال الطرف الثاني متى ما شاء وكيفما يشاء فالاجير ضمن العقد لا يحق له الاعتراض او طلب التعويض مهما كانت الاسباب . فمثلا ان يتمتع بأجازة يوم واحد فقط بالشهر و يحق للطرف الاول ان يرفض الطلب لاسباب لا يحق للطرف الثاني ان يعرفها اما الاجازة المرضية 3 أيام فقط وبنصف راتب! يا سلام هكذا تحفظ الحقوق في بلد الديمقراطية !!ناهيك عن عدم مساواته بالحقوق الاخرى التي يتمتع بها موظف الدولة حيث لا تشملة مخصصات الشهادة ولا النقل ولا مخصصات المعشية ولا التقاعد ولا الزوجية ولا التامين الصحي ولاغيرها من الحقوق الاخرى أما اصحاب الاجور اليومية والعقود في المؤسسات الخاصة فحدث بلا حرج
فيا سرب قادة العراق هل من ناصر لهذه الشريحة التي تعد بالملايين !!
لذا ندعو أصحاب الاقلام المخلصة من خارج السرب ان تقف معهم و ان تنصفهم لانهم اصحاب حق ومن الكوادر العلمية واصحاب عوائل وكل طاقتهم تهدر بدون مقابل وهم من ابناء الوطن المخلصين
الحقيقة التغاريد خارج السرب كثيرة ولا يمكن ان توجز بعدة سطور ولكن سنبقى نغرد الى ان يسود العدل في بلادي

الأربعاء، 28 مارس 2012

قمة بغداد بها سنكون او لا نكون

قمة بغداد بها سنكون او لا نكون

عاش الشعب العراقي اياما رمادية لا يعرف لها طعما ولا معنى لانها مزدوجة الاحاسيس والمعاني فمثلا عاش فرحة التخلص من الطاغية دكتاتور العراق الا أن مرارة الاحتلال قتلت الاحساس بالفرح , ناهيك عن سلوكيات بعض الساسة والنواب والوزراء الغير لائق والذي اضفى على مفهوم وتجربة الديمقراطية معنى فوضوي غريب يكاد ان يطيح بها ففقدنا طعم الفرحة بها نسبيا .
ولازال الشعب العراقي يعيش نفس الاحاسيس والظروف و الاوقات الصعبة المتمثلة بحصار ومصادرة الافراح .
حصار داخلي وخارجي غير معلن ولم يتخذ به لا قرار دولي ولا محلي وانما يقوده ابناء واعداء العراق بنفس الوقت .
نعم ابناء واعداء العراق! ابناء العراق المتمثلين بكل قوى الخير والشر فيه .
للوهلة الاولى تعتبر هذه الحالة فريدة من نوعها الا انها واقع حال في العراق ومتكررة على مر العصور بوعي منهم او بغير وعي الا انها حالة ملموسة .
أبناء العراق وبكل طوائفهم وانتماءاتم و كأي مواطنيين في كل بلدان العالم يطالبون بحقوق المواطنة المنصوص عليها في دستور العراق المستفتى عليه من قادة العراق وحكومة هذه الحقوق هي حق السكن والتعليم والتطبيب والمساوات والعمل والامن وتوفير الخدمات والاحترام .
حين يخسر المواطن هذه الحقوق تكون عواقبها وخيمة على الحكومة والساسة والعملية السياسية برمتها و عليه يبدأ الحصار الفعلي من قبل المواطنيين المتمثل بالنقد والمظاهرات والانتقام من الحكومة والعملية السياسية بمختلف الاساليب سمها ما شئت ارهاب , انتقام , تصفية حسابات , إيموا , الحاد , جنون , عدم مبالات , ضياع , مخدرات , تخريب , خباثة , فالنتيجة واحدة هي الخسارة لكلا الطرفيين وعلى رأسهم الوطن , ولكن لو تفهم الساسة والحكومة من مشرعيين ومنفذيين واجبهم تجاه الوطن و المواطن ولو بنسبة معقولة لتذللت الصعاب و تحول الحصار الى نوع من التفاهم والتعاون والبناء.
ردود الافعال هذه طبعا تكون اولا من قبل العامة الذين هم الاغلبية العظمى و معذورين حقا لانهم الاولى بالاهتمام بعد دهرا من المعانات .
و ثانياهي الحجة التي يستند عليها المثقفيين والصحفيين واصحاب الاقلام النافذة فيتخذون منها قميص عثمان لشن هجومهم الاعلامي كالقنابل النووية التي لا يمكن السيطرة عليها . بعض من ردود الافعال هذه مخلصة فعلا للشعب والوطن وتدعو للاصلاح بالنقد البناء و البعض الاخر تحريضية لا تخلو من اهداف مشبوهة تحرق الاخضر واليابس و تترأسها قوة الشر وخاصة اذا كانت هذه الاقلام مدفوعة الاجر مسبقا من قبل اعداء العراق .
اما تصرفات بعض ساسة العراق والمشاركيين بالعملية السياسية الذين لهم باع في اللعب على الحبليين والجلوس على كرسيين كرسي الحكم وكرسي المعارضة واصواتهم النشاز تسمع من هنا وهناك وافعالهم تجر الويل على العراقيين واهدافهم اصبحت واضحة للجميع فهم من لا يغفر لهم ابدا . فخلطهم الاوراق وارتدائهم اكثر من قناع لا يمكن التخلص منهم الا بأنتخابات قادمة نزيه ووعي مواطناتي ينتظره الجميع .
لانها الطامة الكبرى والمؤامرة الحقيقية التى يمكن ان تطيح بالعملية السياسية برمتها ان استمروا بهذا النفاق فهم ممن يحسبون على العملية السياسية و المؤمنين والداعمين لها ظاهرا بأسماء ومسميات تخلط بين مصالحهم و انتسابهم وانتمائهم لتجربة العراق وهم اكثر من الهم على القلب وتجدهم في كل واد يهيمنون تجدهم في الشرق والغرب في درجة عالية من الايمان وبنفس الدرجة من الالحاد بها كل على هواه يطبلون ويهلهلون للتجربة الديمقراطية و لكن نقدهم وكلامهم عنها معاول للتفليش والتخريب بكل معاني وصور الكلمة يلبسوا الحق بالباطل والباطل بالحق من اجل مصالحهم وليس من السهل للوهلة الاولى اكتشافهم وان اكتشفتهم يكون قد فات الاوان وبأساليبهم الملتوية هذه اصبح العراق وشعبة يدور في حلقة مفرغة لا تعرف بدايتها من نهايتها ولا كيف بدأت ومتى تنتهي هؤلاء كالنار بطونهم لا تشبع وجيوبهم لا تمتلئ جلودهم واسمائهم حربائية تتلون مع نواياهم سمهم ماشئت ايضا بعثية , قاعدة ,قومية , أحزاب , كتل ,أئتلافات , دخلاء , شركاء ,فرقاء,طابور خامس او سادس فحملاتهم جنونية وهستريتهم شزفرينية لهم اكثر من لسان و وجهه وباياديهم اكثر من معول واسالبيهم لا تخطر على بال وفنونهم جنون واعوانهم يدافعون عنهم وعن جرائمهم وبكامل الاستعداد لتبرئتهم منها كالشعرة من العجين وتطبل لهم طبول اعداء العراق باسم الاعلام و الحرية والديمقراطية مبرراتهم حماية الوطن والدفاع عن المواطن والكل يعرف انهم يدافعون عن مصالحهم ولا يهمهم الا هي .
ولكون سلوكيات هذه الكتل والشخصيات تكررت ولاكثر من ثمان سنوات يمكن ان تنطبق عليها تسمية الظاهرة فالظاهرة السياسية في العراق ميؤس منها ان لم تعالج من قبل الكتل والاحزاب نفسها بالداء نفسه او البتر.
من هذه السلوكيات الجنونية التصريحات الاخيرة لقادة كتل ان صح التعبير بمقاطعة قمة بغداد او السعي لافشالها و التباكي على هدر الاموال في سبيلها أن لم يستجاب لمطالبهم التعجزية فورا وقبل بدأ اعمال القمة وكأنهم خارج اطار التشكيلة الحكومية والعملية السياسية فمنهم من قال ماقال واتهم من اتهم بالدكتاتورية والقصور بالعمل والغيرة منه لانه الاحسن والافضل والبطل المقدام وصاحب البشائر وشر البلية ما يضحك وكأنه في عالم افتراضي خارج نطاق العراق متناسيا انه مهما تنصل سيطاله ما يطال العراق و تباهيه بتبليط شارع او بناء فندق فببركة القمة العربية البغدادية بنيت الفنادق وتبلطت الشوارع و بزمن قياسي في بغداد اما المشاكل المزمنة كالكهرباء وارتفاع نسبة البطالة والتهميش فهي لازالت قائمة هنا وهناك .
اما بشأن نجاح و نوعية التمثيل العربي في قمة بغداد أذار والذي يراهنو عليه فهذا معيب حقا اذ كانوا فعلا ابناء وطن واحد . فنوعية التمثيل العربي ان دلت على شئ بعد كل التحضيرات تدل على قدر محبتهم للعراق و شعبه والاعتراف بعروبته ليس الا هذا اولا وثانيا مهما كان نوع التمثيل لا يؤثر باي شكل من الاشكال على كون العراق قائد عربي كان ولايزال وان لم يحضر اي رئيس منهم .
فقمة بغداد نجاحها حتمي لا محال مهما قيل او سيقال عنها لانها ستأكد عودة وعروبة العراق بعد طول التغريب و سننتظر منها مواقف جريئة اقتصادية وسياسية واعلامية على مستوى التغييرات السياسية والتكنلوجية والوعي المواطناتي المتمثل بالشارع العربي ككل وحينها سنكون او لا نكون على قدر المسؤولية.
اما الاستعدادات الكبيرة الجارية لهذا الحدث والتى اعتبرها البعض لا داعي لها فهي تعني أن العراق يعرف قدر نفسه قبل غيرة وسبق ان اوجزها شاعرنا الكبير المتنبي حين قال :
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

فيا من حسبتم انفسكم قادة دعونا نفرح هذه المرة بعيدا عن مهاتراتكم ومصالحكم وبشائركم و تسقيطاتكم فالحدث تخطى القارات فكونوا على مستوى الحدث لان التاريخ لا يرحم احدا .

د أقبال المؤمن

اقلام هادفه Dr.ekbal: قمة بغداد بها سنكون او لا نكون

اقلام هادفه Dr.ekbal: قمة بغداد بها سنكون او لا نكون: قمة بغداد بها سنكون او لا نكون عاش الشعب العراقي اياما رمادية لا يعرف لها طعما ولا معنى لانها مزدوجة الاحاسيس والمعاني فمثلا عاش فرحة التخل...
Powered By Blogger

الصدفية وعلاجها

الصدفية
عبارة عن التهاب مزمن يصيب جلد الإنسان على هيئة بقع حمراء سميكة متعددة الأشكال ، يكسوها طبقات من قشور ذات لون فضى يشبه الصدفة (من هنا جاء اسم الصدفية)ولم تعرف اسباب الاصابه بالصدفيه وهو مرض غير معدي والانسان معرض للاصابه منذ الولاده .لكن اهم فتره مابين 20_ 40 سنه ويصيب 3% من البشر خاصة المناطق البارده اما العلاج للشفاء التام وهي بعد صلاه الفجر اجلس فى ماء وملح ( ضع نصف البانيو ماء واذب فيه 2كيلو ملح باليود ) لمده نصف ساعه الى ساعه حتى تشرق الشمس وتخرج للشمس بما عليك من ملح عند شروق الشمس تجلس فيها معرضا اماكن الاصابه لاشعتها ( اول يوم 10 دقائق الى20 دقيقه وفى اليوم التالى تزيد 10 دقائق اخرى وهكذا حتى يصل وقت التشميس3ساعات) طبعا لاتنزل الملح ولاتزيله بعد العصر تكرر الجلوس فى الماء والملح والشمس كما سبق. بعد الغروب بساعه او اثنتين حسب ظروفك استحم بماء عادى ونزل الملح بصابون السلسلك الطبى ( اجعله صابونك المعالج) ادهن بالدبروسلك وانت فى الحمام وجسمك رطب (اى لاتنشف جسمك الا بصوره خفية بعد الفجر كرر الخطوه الاولى مع تنزيل الدهان اثناء جلوسك فى الماء والملح بصابونك المعالج اثناء النهار اذا جفت الصدفيه ( فى بدايه العلاج ) استعمل خلطه ندا ( وهى 200 جرام فزلين +20 جرام لانولين+ 6 جرام سلسلك اسد) ممكن تركبها فى البيت او فى الصيدليه يستمر البرنامج هكذا مع تغيير الدبروسلك بعد15 يوم بدل كل يوم مره يصبح يوم ويوم وبدله خلطه ندا وذلك لمده 15 يوم ثم يوم دبروسلك ويومين خلطه ندا لمده 15 يوم اخرى ملاحظات 1) نفذ من البرنامج ما استطعت لكن اذا نفذته كاملا وخاصه الشمس واكثروا من شرب الماء اثناء الجلوس فى الشمس وعرضوا الاماكن الاكثر اصابه للشمس اكثر
وهناك خلطه بسيطه متكونه من زيت بذر الكتان زيت زهرة البابونج فازلين طبي'تدهن الصدفيه ليلا او بعد كل استحمام لمدة شهر