إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 5 أغسطس 2012

ظواهر سلبية غيرت وجه بلادي

ظواهر سلبية غيرت وجه بلادي

 
 د. اقبال المؤمن
  
الظاهرة (بالإنجليزية  Phenomeno  ) و هي حدث غير عادي لكنة مشاع بين الناس الامر الذي يعتبره الكثيرون صحيحا لكثرة استعماله و تداوله واحيانا تقبله كواقع حال مما يصعب على الخاصة نبذه او نقده ويتطلب منا ان نقف وبجدية امام هذه الظواهر التي قلبت كل الموازين بما فيها الظاهرة الفنية اصبحت مقلوبة !!
فالظواهر الحياتية اذن في العراق ما اكثرها وما اصعب تغييرها لانها اخذت مأخذا وحيزا كبيرا في كل مفاصل الحياة فتجسدت في سلوكيات الناس بعلم منهم او بدون علم واخذوا يدافعون عنها بشراسة لا توصف
فمثلا مهما حصلت المرأة على مكانة  أجتماعية علمية  كانت او ادبية  فهي متهمة من قبل رئيس العمل والبيت والمجتمع ولذا نراها دائما في موقف المدافع عن النفس ويجب عليها ان تبرر ماذا تفعل وكيف ولماذا وهذا بحد ذاتيه كارثة في كل المقاييس
لان الشعور بأنك مذنبا او مقصرا بعيون الاخرين معناه أنك مدان اولا وثانيا الغاء لكيانك وتاريخك العملي او العلمي وبدون رحمة او استئناف
وهذه الظاهرة تمارس من قبل الكل الجاهل والمتعلم المثقف ورجل الدين
قبل يومين جاءت احدى الزميلات وهي مخرجة تلفزيونية متمكنة من ادواتها وقالت  لي بحسرة  : لم اكن اتوقع ان رئيس عملي المثقف الاعلامي اللامع لا يعترف ولا يثق بعمل المرأة الاعلامي ويفضل الرجل عليها بغض النظر عن الامكانات! والمؤهل !
واحب  هنا ان اذكر زميلنا ان من المع نجوم الصحافة والاعلام في العالم على الاطلاق هن من النساء واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر الصحافية الامريكية اللامعة ومن اصول ايرانية كريستيان امانبورالمتخصصة بالمهمات الصعبة والازمات والحروب في العالم والمراسلة  الامريكية المحترفة الفذة هيلين توماس واللتان لا ينافسهما ذكرا في العالم !!
واذكر ايضا ان المرأة هي من علمت الانبياء والقران الكريم خص بالذكر المعلمة مريم بنت عمران و الحكيمة بلقيس ملكة سبأ وذكرهما بالاسم وهو شرف للمرأة لا غبار علية .
وهناك مثل فرنسي يقول ذا أردت أن تعرف مقدار تقدم أي أمة من الأمم وباعَها في الحضارة والرقي، فانظر الى مكانة المرأة فيها
من الظراهر الاخرى :

- نري في كل الاسواق تعرض اللحوم والاجبان والحلوى في الهواء الطلق عرضة للغبار والاتربة والحشرات الا ان الاحذية تعرض في الفترينات او الجامخانات وهذه ظاهرة لايغفر لها لا في الشرع الصحي ولا الميدان الطبي ولا المنطق
- رمي قناني المياة الفارغة في الشوارع العامة والفرعية وبشكل لافت للنظر ناهيك عن الاوساخ التي ترمى دون حسابا او عقاب ناسين او متناسين ان المدينة هي البيت الكبير الجامع للكل ومن المفترض ان نحافظ على نظافته كما نحافظ على نظافة بيوتنا و لذا اصبح منظر الاوساخ منظرا عاما مالوفا للجميع الامر الذي افقدنا الاحساس بالجمال !!!
- كثرة الجوامع الكبيرة والمكيفة والتي تفوق عدد المدارس تأهيلا وامكانية رغم قلة المصليين وكثرة الطلبة .
- استعمال الشوارع والازقة ككراجات لأصحاب السيارات والشاحنات الامر الذي يتعذر على المارة سلوك الطرقات ناهيك عن استعمالها للبناء فيضع الطابوق والحصى والرمال وسط الطرقات وبدون رادعا واحيانا تستعمل للنجارة والحدادة رغم تذمر سكنة المنطقة ولكن لمن المشتكى ؟ فالحكم بيد العشيرة والفصلية لا ترحم احد !!
- العشيرة هي الان احتلت مكان المحكمة فهي القاضي والحاكم والجاني معا بيدها الحل والربط فتحل الامور على هواها وبالمال واحيانا تكون المرأة هي حجر شطرنج العشيرة يدفع بها ثمن الصلح في اغلب الاحيان !!!
-  كثرة الباعة في الشوارع العامة والسريعة والنساء المتسولات رغم ارتفاع درجات الحرارة ووجود  الرعاية الاجتماعية
- انتشار رمي الاثاث المستهلك والحديد الخردة خارج البيوت وعلى كل الارصفة لهو منظر غير حضاري وتشويه لمداخل ومخارج المدينة
- كثرة المولدات الشخصية والعامة وبدون قيود او شروط جعل العاصمة تلتهب رغم ارتفاع درجات الحرارة ووجود وزارة البيئة . !!
كثرة السيارات وضيق الشوارع مع كثرة نفاط التفتيش  التي تتفنن بالتعذيب الصباحي بدل الرياضة الصباحية
- التسيب في الدوائر الحكومة والامبالات وعدم احترام المراجعين وانعدام الثقة بين الوزارات فلكل يطلب من الكل صحة صدور بالرغم من ان المعاملة تتداول فيما بينهم يعني ضمن حدود الوزارات  وتواجد المفتش العام .
قطع الاضرحة نصفين منها للرجال والاخرى للنساء من باب التقليد الايراني  وعرقلة  حركة وانسيابية الزوار وسوء معاملة المفتشات واسلوبهم المقزز في التفتيش
-  انتشار الفضائيات الخاصة بالتمويل الخارجي وافتعال الطائفية كهدف اعلامي لهم و ورقة مظمونة لتفجيرها متى شاءوا وايضا بدون حسيب او رقيب الامر الذي اصبح مالكي هذه الفضائيات ينافسون رئيس الجمهورية او الحكومة بعطائهم وبذخهم الغير محدود على العوائل المختارة  من قبلهم متغافلين العواقب النفسية التى ستحل بهذه العوائل او الاشخاص المستهدفة مستقبلا رغم وجود قانون الصحافة
العراقي متهم امام كافة الوزارء والمؤسسات الحكومية لذا خصوصيته مباحة الى ابعد الحدود ولاسباب يتفنن بها المفتشين  من رجال ونساء بالرغم من ان الدستور يكفل هذه الخصوصية

دعوة للتغريد خارج السرب

 دعوة للتغريد خارج السرب

 
 د. اقبال المؤمن
  
ليس التغريد خارج السرب معناة الاختلاف او التفرد لا بل بالعكس اصبح اليوم التغريد خارج السرب هو المنطق وذلك لانتشار الموافق اللامنطقية والغير مألوفة بين افراد السرب فالوقوف عند الكثير من الحالات الشاذة التي تسود البلاد وتظلم العباد والتي يقوم بها عدد من اعضاء السرب دعتنا للتغريد خارج السرب

أذن دعونا نغرد خارج السرب عسى ولعل السرب يلتفت لما نغرد به يتعظ ويصحح المسار  !!

التغريدة الاولى: بالرغم من أن درجة الحرارة فوق الخمسين والكهرباء ما شاء الله عليها ما مخليه عقل برأس احد الامر الذي قرروا النواب أن يخصخصوها ليشتروا راحة بالهم لانها صارت مزعجة جدا ولا تطاق وكل سنة تتعقد اكثر !
زين لعد والمليارات التي صرفت عليها والوعود التى قطعوها لنا والوزير الذي قال سنبيع الكهرباء سنه 2013 كلها صفت على فاشوش بالاخر نبحث عن متعهد او شركة اتبيع لنا الكهرباء . طيب والوزير وحقيبته ومستشاريه وحمايته وحاشيته وموظفيه والرواتب الي تدفعها لهم الدولة كلها ذهبت في مهب الريح !!
صدق لو قالوا المثل اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور بس كون تضبط هذه المرة لان مو كل مرة تسلم الجرة !

التغريدة الثانية مطلعها مسعور! عندما كنا نشرح للطلبة مفهوم الخبر نقول لهم أذا الكلب عض شخصا ما فهو ليس خبرا وانما الخبر هو عندما الانسان يعض كلبا اي خبر يقلب كل الموازين المتعارف عليها واليوم اصبحت الاخبار التي تصلنا كلها من هذا الباب والا ماذا تفسرون تهريب وسرقة واعتراضات وتقرير مصير وميزانية فوق اللازم وصفقات تجارية وعقود خارجة عن القانون وطيران اسرائلي وبيشمركه يمنع الجيش الاتحادي من حماية الحدود واستقبال وزراء اتراك وعقد صفقات لشراء السلاح ومطالبة بطائرات F16 و تدريب الارهابيين ودفعهم لمحاربه بلد عربي وجلب اكراد عرب واتراك وايرانيين واعطائهم الهويه العراقية وضاربين كل قوانيين ومقررات الحكومة الاتحادية عرض الحائط واخرها عدم تصدير النفط ! والحكومة بعدها اتهدء الحال وتدفع ميزانية 17 % من ميزانية العراق وتقول اقليم كردستان العراق!!! صدق لو قال المثل سمحوله يدخل دخل بحماره !

التغريدة الثالثة لوعه الهجرة والتهجير ! اتصور اغلب العرقيين ذاقوا عذاب الهجرة والتهجير فكل فرد اما مهجر او مهاجر في الداخل والخارج وعلى يد البعثية والارهابية وعندما قررت الحكومه تعويضهم الحقيقة وزارة الهجرة ما قصرت شلعت قلوبهم لما حصلوا على هذه المنحة وحتى تنجز المعاملة في اروقة الوزارة تحتاج من المراجع على الاقل اربع او خمسه اشهر وكومة اوراق ايسموها الصداميات يعني ما رضينه بجزة هلمرة جزة وخروف !
اما المهاجر او المهجر الاعزب المسكين خرج من المولد بلا حمص ناهيك عن المعاملة البائسه للعراقيين في الاردن واليمن ومصر وغيرها يعني المعاناه واحدة لكل العراقين بالغربة .
لكن البعثية العائدين من سوريه عادوا معززين مكرمين طائرات تنقلهم خاصة وعامة واستنفار دبلوماسي و الحكومة تغدق عليهم بدون وجع قلب و وزارة الهجرة تستقبلهم على الحدود وتمنحهم الاموال وباسرع من البرق وتقبل ابنائهم بالمدارس والكليات بدون اوراق ثبوتية مقارنة بالذي رجع من اليمن المسكين مات وما كدر يرجع ابنائه للكليات وحتى تقييم الشهادات ناقص او بتقييم اقل من المتعامل به

العائدين من سورية طبعا ليس حبا بالعراق عادوا وانما لاسباب معروفة للجميع اما لماذا ميزتهم الحكومة أكيد لانهم بعثية من طراز خاص لان كان الاسد محتضنهم ولا توجد لهم علاقة بالارهاب فهم برعاية الاسود اما العائدين من دول اخرى لم تشملهم التربية البعثية فهم بوجهة نظر الحكومة فقراء من عباد الله لا خوف منهم ولا عليهم !!! استغفر الله العظيم وصدق ابو المثل من قال اقطع والله ينطيك يعني الي يرجع من اليمن او الاردن او اي دولة اوربية مو عراقي لكن الذي يرجع من سورية عراقي والله قسمة ضيزي يا حكومة العراق الديمقراطي ! اما اذا تتحججون بالاحداث فالربيع العربي السلفي على ما اعتقد قام بالواجب في كل البلدان العربية !!
لا وشوف جماعتهم اشلون راح ايسلموهم مناصب بالدوله !!!
التغريدة الرابعة للكفاءات والمؤهلات العلمية ! تصرح الحكومة العراقية دائما بأن الباب مفتوح لكل الكفاءات العراقية للعودة وخدمة الوطن ولكن لا تدرك الحكومة ان مفتاح الباب بيد البعثية والحاقدين والجهلة المتربعين على مقاعد الحكم
اليوم وفي كل الوزارات وخاصة العلمية منها نرى هم نفس الاشخاص الذين هربت الكفاءات منهم في زمن المقبور
هم من يتبوء مقاليد الحكم وبأياديهم مفاتيح ابواب عودة الكفاءات
البعثية هؤلاء كان الدكتاتور عاميهم بالمعارك والجيش الشعبي والخفارات وقلة المال والمخابرات والاستخبارات و واحدهم ما يعرف رأسة من رجليه اما اليوم فهم في قصور ورواتب محترمة ومكانة اجتماعية متميزة وعربات فارهه ومتربصين لكل الكفاءات وكأنهم يعاقبوهم على ما فعلوه مع النظام المقبور لذا كم عائد عاد الى منفاه خائب الامل بعد ان يأس من مماطلة الحاقدين على الكفاءات العلمية وهل تعلم الحكومة ان اغلب الدوائر الحكومية اصبحت تتحكم بها عوائل لا تنتمي للمؤهلات العلمية المطلوبه في ادارة الدولة بشئ وحسب احصائيات النزاهة 5000 شخص من المحسوبين على الكفاءات العلمية في الجامعات العراقية مزورة شهاداتهم ولا زالو في التعليم و حسبنا الله ونعم الوكيل في اجيالنا القادمة من هؤلاء العلماء !!!!

التغريدة الخامسة والجديدة مسألة العقود مع دوائر الدولة والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية من المفروض ان العقد يحفظ حقوق الطرفين لكن في العراق يحفظ حقوق الطرف الاقوى
الطرف الاول الاقوى هو الامر الناهي يطرد ويفصل وينهي اعمال الطرف الثاني متى ما شاء وكيفما يشاء فالاجير ضمن العقد لا يحق له الاعتراض او طلب التعويض مهما كانت الاسباب . فمثلا ان يتمتع بأجازة يوم واحد فقط بالشهر و يحق للطرف الاول ان يرفض الطلب لاسباب لا يحق للطرف الثاني ان يعرفها اما الاجازة المرضية 3 أيام فقط وبنصف راتب! يا سلام هكذا تحفظ الحقوق في بلد الديمقراطية !!ناهيك عن عدم مساواته بالحقوق الاخرى التي يتمتع بها موظف الدولة حيث لا تشملة مخصصات الشهادة ولا النقل ولا مخصصات المعشية ولا التقاعد ولا الزوجية ولا التامين الصحي ولاغيرها من الحقوق الاخرى أما اصحاب الاجور اليومية والعقود في المؤسسات الخاصة فحدث بلا حرج
فيا سرب قادة العراق هل من ناصر لهذه الشريحة التي تعد بالملايين !!
لذا ندعو أصحاب الاقلام المخلصة من خارج السرب ان تقف معهم و ان تنصفهم لانهم اصحاب حق ومن الكوادر العلمية واصحاب عوائل وكل طاقتهم تهدر بدون مقابل وهم من ابناء الوطن المخلصين
الحقيقة التغاريد خارج السرب كثيرة ولا يمكن ان توجز بعدة سطور ولكن سنبقى نغرد الى ان يسود العدل في بلادي

الأربعاء، 28 مارس 2012

قمة بغداد بها سنكون او لا نكون

قمة بغداد بها سنكون او لا نكون

عاش الشعب العراقي اياما رمادية لا يعرف لها طعما ولا معنى لانها مزدوجة الاحاسيس والمعاني فمثلا عاش فرحة التخلص من الطاغية دكتاتور العراق الا أن مرارة الاحتلال قتلت الاحساس بالفرح , ناهيك عن سلوكيات بعض الساسة والنواب والوزراء الغير لائق والذي اضفى على مفهوم وتجربة الديمقراطية معنى فوضوي غريب يكاد ان يطيح بها ففقدنا طعم الفرحة بها نسبيا .
ولازال الشعب العراقي يعيش نفس الاحاسيس والظروف و الاوقات الصعبة المتمثلة بحصار ومصادرة الافراح .
حصار داخلي وخارجي غير معلن ولم يتخذ به لا قرار دولي ولا محلي وانما يقوده ابناء واعداء العراق بنفس الوقت .
نعم ابناء واعداء العراق! ابناء العراق المتمثلين بكل قوى الخير والشر فيه .
للوهلة الاولى تعتبر هذه الحالة فريدة من نوعها الا انها واقع حال في العراق ومتكررة على مر العصور بوعي منهم او بغير وعي الا انها حالة ملموسة .
أبناء العراق وبكل طوائفهم وانتماءاتم و كأي مواطنيين في كل بلدان العالم يطالبون بحقوق المواطنة المنصوص عليها في دستور العراق المستفتى عليه من قادة العراق وحكومة هذه الحقوق هي حق السكن والتعليم والتطبيب والمساوات والعمل والامن وتوفير الخدمات والاحترام .
حين يخسر المواطن هذه الحقوق تكون عواقبها وخيمة على الحكومة والساسة والعملية السياسية برمتها و عليه يبدأ الحصار الفعلي من قبل المواطنيين المتمثل بالنقد والمظاهرات والانتقام من الحكومة والعملية السياسية بمختلف الاساليب سمها ما شئت ارهاب , انتقام , تصفية حسابات , إيموا , الحاد , جنون , عدم مبالات , ضياع , مخدرات , تخريب , خباثة , فالنتيجة واحدة هي الخسارة لكلا الطرفيين وعلى رأسهم الوطن , ولكن لو تفهم الساسة والحكومة من مشرعيين ومنفذيين واجبهم تجاه الوطن و المواطن ولو بنسبة معقولة لتذللت الصعاب و تحول الحصار الى نوع من التفاهم والتعاون والبناء.
ردود الافعال هذه طبعا تكون اولا من قبل العامة الذين هم الاغلبية العظمى و معذورين حقا لانهم الاولى بالاهتمام بعد دهرا من المعانات .
و ثانياهي الحجة التي يستند عليها المثقفيين والصحفيين واصحاب الاقلام النافذة فيتخذون منها قميص عثمان لشن هجومهم الاعلامي كالقنابل النووية التي لا يمكن السيطرة عليها . بعض من ردود الافعال هذه مخلصة فعلا للشعب والوطن وتدعو للاصلاح بالنقد البناء و البعض الاخر تحريضية لا تخلو من اهداف مشبوهة تحرق الاخضر واليابس و تترأسها قوة الشر وخاصة اذا كانت هذه الاقلام مدفوعة الاجر مسبقا من قبل اعداء العراق .
اما تصرفات بعض ساسة العراق والمشاركيين بالعملية السياسية الذين لهم باع في اللعب على الحبليين والجلوس على كرسيين كرسي الحكم وكرسي المعارضة واصواتهم النشاز تسمع من هنا وهناك وافعالهم تجر الويل على العراقيين واهدافهم اصبحت واضحة للجميع فهم من لا يغفر لهم ابدا . فخلطهم الاوراق وارتدائهم اكثر من قناع لا يمكن التخلص منهم الا بأنتخابات قادمة نزيه ووعي مواطناتي ينتظره الجميع .
لانها الطامة الكبرى والمؤامرة الحقيقية التى يمكن ان تطيح بالعملية السياسية برمتها ان استمروا بهذا النفاق فهم ممن يحسبون على العملية السياسية و المؤمنين والداعمين لها ظاهرا بأسماء ومسميات تخلط بين مصالحهم و انتسابهم وانتمائهم لتجربة العراق وهم اكثر من الهم على القلب وتجدهم في كل واد يهيمنون تجدهم في الشرق والغرب في درجة عالية من الايمان وبنفس الدرجة من الالحاد بها كل على هواه يطبلون ويهلهلون للتجربة الديمقراطية و لكن نقدهم وكلامهم عنها معاول للتفليش والتخريب بكل معاني وصور الكلمة يلبسوا الحق بالباطل والباطل بالحق من اجل مصالحهم وليس من السهل للوهلة الاولى اكتشافهم وان اكتشفتهم يكون قد فات الاوان وبأساليبهم الملتوية هذه اصبح العراق وشعبة يدور في حلقة مفرغة لا تعرف بدايتها من نهايتها ولا كيف بدأت ومتى تنتهي هؤلاء كالنار بطونهم لا تشبع وجيوبهم لا تمتلئ جلودهم واسمائهم حربائية تتلون مع نواياهم سمهم ماشئت ايضا بعثية , قاعدة ,قومية , أحزاب , كتل ,أئتلافات , دخلاء , شركاء ,فرقاء,طابور خامس او سادس فحملاتهم جنونية وهستريتهم شزفرينية لهم اكثر من لسان و وجهه وباياديهم اكثر من معول واسالبيهم لا تخطر على بال وفنونهم جنون واعوانهم يدافعون عنهم وعن جرائمهم وبكامل الاستعداد لتبرئتهم منها كالشعرة من العجين وتطبل لهم طبول اعداء العراق باسم الاعلام و الحرية والديمقراطية مبرراتهم حماية الوطن والدفاع عن المواطن والكل يعرف انهم يدافعون عن مصالحهم ولا يهمهم الا هي .
ولكون سلوكيات هذه الكتل والشخصيات تكررت ولاكثر من ثمان سنوات يمكن ان تنطبق عليها تسمية الظاهرة فالظاهرة السياسية في العراق ميؤس منها ان لم تعالج من قبل الكتل والاحزاب نفسها بالداء نفسه او البتر.
من هذه السلوكيات الجنونية التصريحات الاخيرة لقادة كتل ان صح التعبير بمقاطعة قمة بغداد او السعي لافشالها و التباكي على هدر الاموال في سبيلها أن لم يستجاب لمطالبهم التعجزية فورا وقبل بدأ اعمال القمة وكأنهم خارج اطار التشكيلة الحكومية والعملية السياسية فمنهم من قال ماقال واتهم من اتهم بالدكتاتورية والقصور بالعمل والغيرة منه لانه الاحسن والافضل والبطل المقدام وصاحب البشائر وشر البلية ما يضحك وكأنه في عالم افتراضي خارج نطاق العراق متناسيا انه مهما تنصل سيطاله ما يطال العراق و تباهيه بتبليط شارع او بناء فندق فببركة القمة العربية البغدادية بنيت الفنادق وتبلطت الشوارع و بزمن قياسي في بغداد اما المشاكل المزمنة كالكهرباء وارتفاع نسبة البطالة والتهميش فهي لازالت قائمة هنا وهناك .
اما بشأن نجاح و نوعية التمثيل العربي في قمة بغداد أذار والذي يراهنو عليه فهذا معيب حقا اذ كانوا فعلا ابناء وطن واحد . فنوعية التمثيل العربي ان دلت على شئ بعد كل التحضيرات تدل على قدر محبتهم للعراق و شعبه والاعتراف بعروبته ليس الا هذا اولا وثانيا مهما كان نوع التمثيل لا يؤثر باي شكل من الاشكال على كون العراق قائد عربي كان ولايزال وان لم يحضر اي رئيس منهم .
فقمة بغداد نجاحها حتمي لا محال مهما قيل او سيقال عنها لانها ستأكد عودة وعروبة العراق بعد طول التغريب و سننتظر منها مواقف جريئة اقتصادية وسياسية واعلامية على مستوى التغييرات السياسية والتكنلوجية والوعي المواطناتي المتمثل بالشارع العربي ككل وحينها سنكون او لا نكون على قدر المسؤولية.
اما الاستعدادات الكبيرة الجارية لهذا الحدث والتى اعتبرها البعض لا داعي لها فهي تعني أن العراق يعرف قدر نفسه قبل غيرة وسبق ان اوجزها شاعرنا الكبير المتنبي حين قال :
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

فيا من حسبتم انفسكم قادة دعونا نفرح هذه المرة بعيدا عن مهاتراتكم ومصالحكم وبشائركم و تسقيطاتكم فالحدث تخطى القارات فكونوا على مستوى الحدث لان التاريخ لا يرحم احدا .

د أقبال المؤمن

اقلام هادفه Dr.ekbal: قمة بغداد بها سنكون او لا نكون

اقلام هادفه Dr.ekbal: قمة بغداد بها سنكون او لا نكون: قمة بغداد بها سنكون او لا نكون عاش الشعب العراقي اياما رمادية لا يعرف لها طعما ولا معنى لانها مزدوجة الاحاسيس والمعاني فمثلا عاش فرحة التخل...

الأحد، 18 مارس 2012

الشبوط يصارع حيتان الشبكة



الشبوط يصارع حيتان الشبكة






الشبوط يصارع حيتان الشبكة
بقلم: د أقبال المؤمن
كثيرة هي السلبيات التي رافقت العملية السياسية في العراق لكن على مبدأ الفوضى الخلاقة افرزت الكثير من الايجابيات ايضا في كافة الميادين والمشاهد الحياتية , لذا نجد شذرات الامل والتفائل تدب في نفوس الطيبين لاعادة بناء واحياء امجاد العراق . ومن اولويات اعادة بناء العراق هي الارتكاز على اعمدة المشهد الثقافي لانه يرسم الخطوط العريضه لمبدأ الديمقراطية وبناء الانسان باحياء النفوس الخيرة بعد ما اصابها الياس بسيطرة اناس لا ينتمون للثقافة بشئ ناهيك عن هجرة العقول والمفكرين من العراق حينما كان يلاحقهم النظام الدكتاتوري الصدامي انذاك والتصفيات العشوائية التي طالت الكثيرين منهم في فترة الطائفية المفتعلة ولكن كون جذور الثقافة العراقية لها تاريخ يمتد من قبل بدأ التاريخ الميلادي بألف وسبعمائة عاما هذا يعني ان جذورنا الثقافية متاصلة ولايمكن قلعها مهما حاول اعداء العراق قطعها او سحقها لذا نرى اليوم محاولات فردية او جماعية لصحوة فكرية يشنها المثقف العراقي ضد كل ماهو دخيل او متشرذم اوغريب على المشهد الثقافي . بعد سقوط الطاغية وانتهاء شمولية الحزب الواحد والفكر الواحد والقائد الاوحد . بالاضافة للتطور المهول الذي حصل في عالم الاعلام والاتصالات والثورة الانترنيتة والعولمة في كل الميادين وكوننا جزءا لا يتجزء من هذا العالم المترامي طال العراق هذا الانفجار الثقافي واثر في مشهده الاعلامي الامر الذي فتحت الابواب على مصراعيها لهذا الطوفان الفكري فتنوعت الوسائل الاعلامية والفنية فنرى اليوم عشرات القنوات الفضائية ومئات الصحف اليومية والموجات الاذاعية المؤدلجة منها والربحية , الغثة منها والسمينة وبكل الوانها الصفراء والحمراء والرمادية وبكل الرؤى القدرية منها والفلسفية بابعادها المعقولة وغير المعقولة ولكون الشعب العراقي تربى ولعقود على مبدأ فكر الحزب الحاكم فقط اصابته صدمة ثقافية للوهله الاولى فمنهم من رفض هذا المشهد بكل قوته ومنهم من تجاوب معه بكل سلبياته وايجابياته ومنهم من انتقى ما انتقى استنادا لخلفيات ثقافية متنوعة . فلتغيرالجذري الذي حدث بالعراق جاء بمؤسسة اعلامية جديدة في التبعية والتشكيلة والفكر ايضا الا وهي شبكة الاعلام العراقي المتمثلة بالقانون 66 الخاص بتاسيس الهيئة العراقية العامة لخدمات البث والارسالفترأس شبكة الاعلام العراقي ولفترة امتدت من 2003 الى اكتوبر 2011 اناس بعيدين كل البعد عن عالم الاعلام والمشهد الثقافي الجديد فتخبط من تخبط واصاب من اصاب وانهزم من انهزم الامر الذي طال هذه المؤسسة الكثير من التخلف والتصدع والتأخر والتشرذم والانقسامات فأبتعد المتلقي عنها وشكك بنواياها . لكن بألتفاتة اعتبرها صحوة ثقافية جاءت بالرجل المناسب في المكان المناسب وبشهادة اغلب اهل الاعلام في المؤسسة ليأخذ بيدها فدبت في اوصالها وجسدها حركة فكرية لتنعش روحها وتعيد نبضها لتعيش من جديد بعدما اشرفت على الممات فهي البداية أذن ليبدأ العد التنازلي للارتقاء بالمشهد الثقافي العراقي .أذن من هو صاحب هذه العصى السحرية...بغض النظر عن الترشيح والانتخاب والاختيار الاداري الحكومي لصاحب هذا المنصب اود ان تكون لي طريقة قياسية في التقيم بعيدة عن الحسابات السياسية والحزبية الضيقة وانما مستندة على اولا :في عالمنا اليوم ونظرا للتطور الالكتروني والانفجار المعلوماتي اذا اردت ان تعرف معلومة ما او تتعرف على شخصية عامة لتقيمها لاحقا تلتمس العملاق كوكل فيجود لك بما في جعبته عن اي سؤال تطرحه لتنهال عليك الاجابات من كل حدب وصوب وما عليك الا ان تنتقي ولكن بضمير حي وفطرة سليمة وذكاء متميز و ثقافة فكرية لاباس بها لتقرأ ما بين السطور لتصدر الحكم ولو افتراضيا !! وهو اضعف الايمان .ثانيا :من خلال المعرفة الشخصية كأن تكون من خلال العمل او السفر او موقفا ما حدث لك معه تحدد به من تريد تقييمه سلبا او ايجابا اي المسألة ترتبط بتجربة ما تخوضها مع الشخص المعني وهو تقييم ضيق محصور في ذاتية المقيم واحكام خاصة لا يجوز تعميمها بكل حالا من الاحوال .ثالثا : تقييم عام شامل عن طريق الاسئلة و الاستفسارات و الانجازات والمتابعة ويمكن ان تكون عشوائية او منظمة لمعرفة مواقف وخدمات و مبادئ من تريد تقيمه وهنا تكون الغلبة للايجابيات طبعا وما قدمه الشخص المعني للصالح العام وتعد من اهم المقايس في التقييم .رابعا : وهو الاهم في تقييمنا الا وهو اسلوب النهوض بالمشهد الثقافي العراقي بمهنية ونوعية عالية في العمل باعتماد الاسس والثوابت القياسية في علم وفن الادارة مؤطرة بفن هندسة البشر و متوجة بالصفة الاعلامية البحتة المواكبة للتطور التكنلوجي والالكتروني .اي القيادة النوعية بروح اعلامية لصالح الارتقاء بالمشهد الثقافي العراقي.وعلية واستنادا لما ذكرت سيكون تقييمنا لصاحب العصى السحريه في رمرمت ما تشرذم من الاعلام العراقي والاخذ به الى بر الامان ليبدأ صولة كلكامش في البحث عن الخلود ببناء صرح شبكة الاعلام العرقي الا وهو السيد محمد عبد الجبار الشبوط مدير عام شبكة الاعلام العراقي حاليا .الحقيقة كل منا له سلبياته وسبحانه ذكرها في كتابة الكريم قائلا بأنه يحب الخطائين التوابيين وكوني لا اعرف اخطاء الشبوط الشخصية ولا يهمني معرفتها اطلاقا لانني مؤمنة بمبدأ ولا تزر وازرة وزر اخرى وهذا يعني ان وجدت لاتضر ولا تنفع احدا لانها سلوكيات شخصية فردية بشرية وسبحانه يمهل ولا يهمل عليها فليطمئن الجميع وحسب علمي هو انسان له من الايجابيات ما يحسد عليها .اما على الصعيد العام وبشهادة الكترونية اعلامية كوكلية لم اجد له مثالب شخصية مهنية او اعلامية بحته وانما تهم واحكام فردية من هنا وهناك عن اناس عرفهم الشبوط او عمل معهم اما في مجال العمل او الحياة العامة فلسقت به وهذا لا يعطينا الحق بأن نضفي اخطاء الاخرين عليه بأي شكل من الاشكال لكونه تعامل مع بعثي او شخص ما عليه مؤشرا سلبيا لانه لا يملك اي صفة قضائية او الاهية ولا يجوز له ايضا ان يكون طرفا فيها لان من المفترض ان نقبل الناس كما هم عليه لا كما نريد نحن وهناك قنوات متعددة هي من لها الحق والسلطة في القصاص من كل مذنب , مثلا كون المدير الفلاني سارقا او الموظف العلاني مرتشيا او الامين زميل العمل فاسدا هذا لا يعني من يتعامل معهم في مجال العمل بالضرورة ان يحمل نفس الصفة فالادعاءات والتسقيط والتشهير أنا ارفضها جملة وتفصيلا والصادق من يقدم الدليل القاطع ويواجه المسئ بكل جرأة .فالاعلام الالكتروني أذن والحمد لله لم يدين الشبوط اطلاقا وهذه شهادة كوكلية ثانية نشيد بها .ولهذا سيكون تقييمنا للشبوط استنادا للمهنية الادارية والاعلامية و المنجزات التي يقدمها لشبكة الاعلام بصورة خاصة والمشهد الثقافي بصورة عامة ليس الا , لنرى هل بأمكانه ترويض الحيتان و استنفار جانبها الايجابي للصالح العام والنهوض بالجانب الثقافي ام الحيتان ستبتلعه !!!!.الشبوط لم يمض على توليه المنصب اكثر من اربعة اشهر فقط لمسنا من خلالها ردود افعال ايجابية من الاغلبية العظمى لمنتسبي الشبكة .لان الشبوط بدء أدارته للشبكة مستندا على مبدأ الجزرة و العصى ان صح التعبير بدئها اولا بالجزرة فتحسنت الرواتب والاجور وتنفس الكل الصعداء ومن ثم بدأ بتطبيق مبدأ العصى بالمحاسبة و التقييم المهني وبأسلوب هادئ ورصين معتمدا على الخبرة في المجال الاداري والمهني وبمواكبة عصرية ملمة بالتطور التكنلوجي والالكتروني . لذا ومن خلال هذا المنبر نلتمس منه ان يمضي قدما وابعد بقليل في ربط الاعلام الداخلي بالاعلام الخارجي و بالنهوض فعليا به من خلال الاهتمام بالاعلام الالكتروني بدءا بموقع شبكة الاعلام وانتهاءا بتهيئة كادر يفقه بمكامن الاعلام الالكتروني ليكون نافذة العراق المشرقة على العالم وحسب علمي انه مهتما جدا بهذا الجانب وصرح علنا مرارا وتكرارا بأنه يريد ان ينقل واقع الثقافة العراقية بهذا الصرح المبجل من القرن العشرين الى الواحد والعشرين فعالم الانترنيت اليوم هو لغة العصر وعمودها الفقري في نشر الثقافة وتقريب وجهات النظر في دخل العراق وخارجه و بين اطياف الشعب العراقي .فالشبوط أذن بدايته موفقة ومبدئه جوهري في التعامل الاداري والمهني وبشهادة من تعامل معه فهو صاحب كلمة ودقيق في مواعيده وتعهداته ووراث لرصيد حافل في الادارة والمهنية الصحفية ونأمل ان تطلق يداه في بناء الشبكة فيعتمد الكادر المهني بدون أملاءات محاصصاتية ولا ضغوطات حزبية ولو تكون نسبية وانما بالاختيار واعتماد مبدء الكفاءة لان العراق لازال يفتقر لرؤية فلسفية اعلامية واضحة ولايزال ايضا محاصرا بالفكر الشمولي التعصبي من هنا وهناك و الذي بامكانه ان يطيح بالعملية السياسية ومبدءها الديمقراطية برمته.فالشبوط شخصية اعلامية واثقة من ملكاتها عصامية وليس عظامية غير متسرعة باتخاذ قراراتها الا انها لا ترحم لو اتخذتها وعلى مبدء احذر الحليم لو غضب .ادارته للامور تشاورية ديمقراطية لا تخلو من المركزية .علما انني لم اكتبت هذا المقال ولم اصدر تقيمي او حكمي عليه الا بعد متابعة جادة لما حققه الشبوط فعليا في شبكة الاعلام العراقي وعن كثب مضافا اليها اراء منتسبي الشبكة الا أن لازال الكثير امام الشبوط ليفعله لتنقية الاجواء وابعاد كل من يعمل على عرقلة العمل الاعلامي النزيهه مثل الادارة الكلاسيكية والروتين القاتل والتقاليد الاعلامية البائسة التى لا تواكب العصر والبيروقراطية التى تقتل الطموح وتشل الفكر وذلك بالاعتماد على المواهب والتحرر من سطوة الروتين والمكاتب والالتفات لمثقفي وكوادر العراق المتخصصة اعلاميا مبتدئة كانت ام عريقة لان بالعلم تبني الاوطان وبالكوادر والرموز الثقافية تتفاخر البلدان والاجيال فالسياب والرصافي والجواهري و كاظم الساهر وجواد سليم وغيرهم من سفراء المشهد الثقافي العراقي بهم عرف العراق فهل يا ترى سينافسهم الشبوط في صراعه مع حيتان الشبكة وابعادهم عنها او تحيدهم من اجل بناء شبكة اعلامية تخدم المشهد العراقي وترتقي به ليصبح صرحا شامخا في بناء الانسان على مفهوم الديمقراطية باحترام الراي والرأي الاخر ليتألق المشهد الثقافي من جديد و يصبح الشبوط سفير العراق في بناء المشهد الثقافي المعاصر ام سيستسلم وتتأبطه الحيتان في نهاية المطاف وحينها سنقرء السلام على المشهد الثقافي .هذا ما ستكشف عنه الايام القادمة .

د أقبال المؤمن
Powered By Blogger

الصدفية وعلاجها

الصدفية
عبارة عن التهاب مزمن يصيب جلد الإنسان على هيئة بقع حمراء سميكة متعددة الأشكال ، يكسوها طبقات من قشور ذات لون فضى يشبه الصدفة (من هنا جاء اسم الصدفية)ولم تعرف اسباب الاصابه بالصدفيه وهو مرض غير معدي والانسان معرض للاصابه منذ الولاده .لكن اهم فتره مابين 20_ 40 سنه ويصيب 3% من البشر خاصة المناطق البارده اما العلاج للشفاء التام وهي بعد صلاه الفجر اجلس فى ماء وملح ( ضع نصف البانيو ماء واذب فيه 2كيلو ملح باليود ) لمده نصف ساعه الى ساعه حتى تشرق الشمس وتخرج للشمس بما عليك من ملح عند شروق الشمس تجلس فيها معرضا اماكن الاصابه لاشعتها ( اول يوم 10 دقائق الى20 دقيقه وفى اليوم التالى تزيد 10 دقائق اخرى وهكذا حتى يصل وقت التشميس3ساعات) طبعا لاتنزل الملح ولاتزيله بعد العصر تكرر الجلوس فى الماء والملح والشمس كما سبق. بعد الغروب بساعه او اثنتين حسب ظروفك استحم بماء عادى ونزل الملح بصابون السلسلك الطبى ( اجعله صابونك المعالج) ادهن بالدبروسلك وانت فى الحمام وجسمك رطب (اى لاتنشف جسمك الا بصوره خفية بعد الفجر كرر الخطوه الاولى مع تنزيل الدهان اثناء جلوسك فى الماء والملح بصابونك المعالج اثناء النهار اذا جفت الصدفيه ( فى بدايه العلاج ) استعمل خلطه ندا ( وهى 200 جرام فزلين +20 جرام لانولين+ 6 جرام سلسلك اسد) ممكن تركبها فى البيت او فى الصيدليه يستمر البرنامج هكذا مع تغيير الدبروسلك بعد15 يوم بدل كل يوم مره يصبح يوم ويوم وبدله خلطه ندا وذلك لمده 15 يوم ثم يوم دبروسلك ويومين خلطه ندا لمده 15 يوم اخرى ملاحظات 1) نفذ من البرنامج ما استطعت لكن اذا نفذته كاملا وخاصه الشمس واكثروا من شرب الماء اثناء الجلوس فى الشمس وعرضوا الاماكن الاكثر اصابه للشمس اكثر
وهناك خلطه بسيطه متكونه من زيت بذر الكتان زيت زهرة البابونج فازلين طبي'تدهن الصدفيه ليلا او بعد كل استحمام لمدة شهر